د. محمد فايز فرحات
هشـــــــام الزينــــــــــى
لا تزال الدراجات النارية الكلاسيكية تحظى باهتمام شريحة من المصريين، خاصة مع تزايد البحث عن الطرازات القديمة التي تجمع بين القيمة التاريخية والمتانة وسهولة التعديل والصيانة. وبينما تحولت بعض هذه الدراجات إلى قطع نادرة لهواة الجمع، لا تزال طرازات أخرى حاضرة في سوق المستعمل بفضل ما تتمتع به من سمعة قوية.
في الوقت الذي تواصل فيه بولستار تعزيز مكانتها بين أبرز العلامات التجارية المتخصصة في السيارات الكهربائية الفاخرة، تتزايد التكهنات حول إمكانية توسع الشركة إلى قطاع الدراجات النارية الكهربائية، أحد أسرع الأسواق نموًا في صناعة التنقل المستدام.
لا يزال سوق الدراجات النارية المستعملة يضم العديد من الطرازات التي تحافظ على مكانتها رغم مرور سنوات طويلة على إنتاجها، خاصة إذا كانت تحمل شعار الشركات اليابانية المعروفة بالاعتمادية وجودة التصنيع. ويأتي كل من هوندا فاراديرو تايب 3 موديل 2010 وكاواساكي فولكان دريفتر موديل 2002 ضمن أبرز الخيارات التي تستهدف
تواصل سوزوكي إنترودر 1400 موديل 2004 الاحتفاظ بمكانتها بين عشاق الدراجات النارية الكلاسيكية، باعتبارها واحدة من أبرز طرازات فئة الـ كروزر التي نجحت في تقديم مزيج متوازن بين التصميم الجريء المستوحى من دراجات التشوبر الأمريكية، والهندسة اليابانية التي تشتهر بالاعتمادية والقوة.
على الرغم من مرور أكثر من ربع قرن على إطلاقها، لا تزال هوندا شادو 400 موديل 1998 تحتفظ بمكانة مميزة في سوق الدراجات النارية المستعملة في مصر، حيث تواصل جذب عشاق فئة الكروزر بفضل تصميمها الكلاسيكي، واعتماديتها المعروفة، وتكاليف تشغيلها المتوازنة.
تحولت دراجة هارلي ديفيدسون الشهيرة فات بوي إلى وحش ميكانيكي مستوحى من عالم ترانسفورمرز ، بعدما كشفت ورشة التعديل الليتوانية Killer Custom عن مشروعها الجديد ستارسكريم المبني على نسخة 2021 من دراجة Fat Boy، بتصميم عدواني يغلب عليه اللون الأسود بالكامل.
تواصل روسيا توسيع مشروعها الفاخر Aurus خارج عالم السيارات الرئاسية، وهذه المرة عبر دراجة كهربائية ضخمة تحمل اسم Aurus Merlon، في خطوة تعكس طموحات موسكو لبناء علامة فاخرة تنافس الأسماء العالمية في قطاع المركبات الفارهة.
يعتقد كثير من قائدي الدراجات النارية أن تركيب إطارات جديدة يعني الحصول فورًا على أفضل مستوى من الثبات والأمان، لكن المفاجأة أن الساعات الأولى بعد تغيير الإطارات تُعد من أكثر الفترات حساسية وخطورة أثناء القيادة.
يعتقد الكثير من قائدي الدراجات النارية أن لحظة خروجهم بإطارات زيرو من مراكز الخدمة هي اللحظة الأكثر أماناً، حيث التماسك الكامل والقدرة القصوى على الكبح. لكن الحقيقة التقنية الصادمة هي أن الإطار الجديد تماماً قد يكون أخطر من القديم المتهالك في الكيلومترات الأولى؛ فخلف لمعان المطاط الجديد يختبئ خطر الانزلاق
لازال الموتوسيكل هوندا رون موديل 2004 الذي جمع بين الفنان أحمد حلمي والفنانة منة شلبي عندما استقلاه سويًا خلال مشاهد فيلم آسف على الأزعاج الذي أنتج عام 2008، وقاما به بعددًا من المناورات على الطرق الصحراوية يلفت أنظار المشاهدين؛ فكم وصل سعره الآن بعد كل هذه السنين؟، وما هي مزاياه وعيوبه؟.. هذا ما سنعرفه في السطور التالية:
© جميع الحقوق محفوظة لموقع الاهرام اوتو وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام