د. محمد فايز فرحات
هشـــــــام الزينــــــــــى
حاولتُ بكل الطرق التخلي عن قيادة العربية ، هرباً من مافيا المنادي وسائق أوبر وسائق إن درايفر ، هرباً من هذا الكم من الهرج والمرج.
في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، اشترى رجل سيارة ماركة بونتياك التي كانت تنتجها شركة جنرال موتورز GM الأمريكية، والتي كانت تحظى حينها بشهرة واسعة في العالم.
نجح مصنع تسلا في بلدية شانغهاي الصينية منذ أيام في إنتاج سيارته رقم 4 ملايين، مسجلاً إنجازاً جديداً يضاف لمسيرة الشركة الأمريكية لصناعة السيارات، بالتزامن مع تعزيز حضورها في قطاع الطاقة الجديدة سريع النمو في الصين.
يبدو أن الصراع المحتدم بين شركات السيارات العالمية سوف ينتقل خلال السنوات القليلة القادمة إلى الاستحواذ على الحصص الأكبر من مبيعات السيارات الطائرة، لا سيما بعد السباق المتسارع لانتاج تلك النوعية الفاخرة والباهظة الثمن من السيارات خلال الشهور القليلة القادمة.
حقق الملياردير الأمريكي إيلون ماسك انتصارًا مدويًا منذ أيام، بعد موافقة المساهمين بشركة تسلا على حزمة أجور خرافية تصل إلى 878 مليار دولار، سيحصل عليها الرئيس التنفيذي للشركة على مدار العقد المقبل، اقتناعًا برؤيته التي تهدف للقفز بعملاق صناعة السيارات الكهربائية الأميركية إلى مصاف عمالقة الذكاء الاصطناعي والروبوتات في العالم.
هشام الزينى يكتب:
© جميع الحقوق محفوظة لموقع الاهرام اوتو وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام