د. محمد فايز فرحات
هشـــــــام الزينــــــــــى
قد يبدأ عطل تكييف السيارة بأمر بسيط لا يلفت الانتباه؛ الهواء يستغرق وقتًا أطول حتى يصبح باردًا، أو قوة دفعه لم تعد كما كانت، وربما تظهر رائحة غير معتادة عند تشغيل المكيف. لكن تجاهل هذه الإشارات قد يحول مشكلة محدودة إلى إصلاح أكثر تعقيدًا وتكلفة، خصوصًا إذا امتد الخلل إلى كمبروسر التكييف أو أحد المكونات الرئيسية للدورة.
كشف المهندس أسامة وطني، خبير السيارات، عن التطور الكبير الذي شهدته تكنولوجيا مواتير السيارات، مشيراً إلى أن بعض الشركات العالمية أصبحت تنتج مواتير بسعة 1000 سي سي تستطيع تقديم أداء يقترب من مواتير أكبر بسعات 1500 و1600 سي سي.
أغير الزيت على كام؟ .. سؤال يتكرر بين أصحاب السيارات، وإجاباته لا تقل عددًا عن أنواع الزيوت الموجودة في السوق. البعض يتمسك بقاعدة الـ5 آلاف كيلومتر، وآخرون ينتظرون 7 أو 10 آلاف، بينما تسمح بعض السيارات الحديثة بفترات أطول قد تصل إلى 15 ألف كيلومتر أو أكثر.
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتحول مقصورة السيارة المتوقفة تحت أشعة الشمس لفترة طويلة إلى ما يشبه الفرن ، خاصة مع سخونة عجلة القيادة والمقاعد والتابلوه، ليصبح أول ما يفعله السائق بمجرد الدخول هو تشغيل التكييف بأقصى قوة وانتظار الهواء البارد.
مع موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتحول السيارة المتوقفة تحت أشعة الشمس إلى ما يشبه فرنًا مغلقًا ، حيث يمكن أن تتجاوز حرارة المقصورة الداخلية عشرات الدرجات خلال وقت قصير. وفي هذه الظروف، قد تتحول بعض الأغراض اليومية التي يتركها السائقون داخل سياراتهم إلى مصدر تلف أو حتى خطر يهدد باندلاع حريق.
يعاني كثير من قائدي السيارات من الروائح غير المرغوب فيها داخل المقصورة، خاصة خلال فصل الصيف أو بعد ترك السيارة مغلقة لساعات طويلة. وبينما تتعدد الحلول التجارية المخصصة لمعالجة هذه المشكلة، انتشرت في الآونة الأخيرة حيلة منزلية غير معتادة تعتمد على وضع حبة بطاطس داخل السيارة، فما مدى فعاليتها؟ وهل تستند إلى أساس علمي أم أنها مجرد تجربة متداولة ؟.
قد يبدو غياب المحرك التقليدي عن السيارة الكهربائية دليلًا على انتهاء الحاجة إلى الرادياتير وسائل التبريد، خاصة أن المحرك الكهربائي لا يشهد عمليات احتراق تصل درجات حرارتها إلى مستويات مرتفعة كما يحدث داخل محركات البنزين والديزل.
قد يلاحظ السائق أن خزان الوقود لم يعد يكفي لقطع المسافة نفسها التي اعتادها، أو أن زياراته إلى محطة البنزين أصبحت أكثر تكرارًا رغم عدم تغير طبيعة استخدام السيارة. وفي هذه الحالة، قد يكون السبب مجرد زحام الطرق أو تشغيل التكييف لفترات طويلة، لكنه قد يشير أيضًا إلى عطل يحتاج إلى الفحص.
تُعد طرمبة البنزين أحد العناصر الأساسية في منظومة تشغيل السيارة، إذ تتولى سحب الوقود من الخزان وضخه بالضغط المناسب إلى المحرك. ومع تعرضها للتلف أو ضعف كفاءتها، قد لا يحصل المحرك على كمية الوقود التي يحتاج إليها، ما يؤدي إلى اضطراب الأداء وربما توقف السيارة بصورة مفاجئة.
قد يظن كثير من قائدي السيارات أن اهتزاز المحرك أو ارتفاع استهلاك الوقود يعني بالضرورة تلف أحد الحساسات، إلا أن السبب في كثير من الحالات قد يكون أبسط وأقل تكلفة، ويتمثل في وجود خلل بأحد الموصلات الكهربائية (الفيش) الخاصة بالحساسات، نتيجة تراكم الأتربة أو الرطوبة أو تآكل نقاط التلامس، وهو ما يؤدي إلى إرسال قراءات غير دقيقة إلى وحدة التحكم الإلكترونية (ECU).
© جميع الحقوق محفوظة لموقع الاهرام اوتو وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام