Close ad
قبل ما تقع الفأس فى الرأس !

هشام الزينى, 30 ابريل 2023

 

الحمد لله ربنا بلغنا رمضان وكمان بدأنا شهر شوال وعيدنا ومازال  موضوع السيارات واسعارها وندرتها فى السوق المصرية هى المشكله فى السوق  .. عموما صبرا جميلا وكما توقعنا ومعى الكثير من زملائى فى صحافة السيارات و"الميديا "المختلفة أن سيارات المغتربين فى الخارج سوف تحدث طفرة وإنتعاشا فى سوق السيارات المصرية فمنذ ايام صرح الدكتور معيط وزير المالية " تحويل 525مليون دولار وهى قيمة الودائع المصرية مقابل سيارات المغتربين فى الخارج "وهذا يعنى ان هذه السيارات سوف يكون بعضها مطروحا للبيع فى السوق والبعض الاخر - قليل- سيكون للاهل والاقارب .

تعالو نتحدث عن الغالبية وهى السيارات التى سوف تكون مطروحه للبيع فى السوق المصرية عن طريق المعارض ومواقع البيع المعروفة .. ايها السيادة سوف تجدون سيارات بالغه الفخامة والماركات المعروفة وفى حاله المقارنة والمميزات التى سوف تكون مطروحة في السوق المصرية مع السيارات الموجودة في مصر وأسعارها المجنونة سوف تجد نفسك أمام اختيار وحيد ألا وهو الجرى والسعى وراء ما رأيته من سيارات المصريين فى الخارج ولكن ياعزيزى عليك التمهل ولا تنجرف وراء هذا, فالسيارات الفاخرة ذات الماركات الألمانية والانجليزية واليابانية والامريكية من اصحاب السعات الليترية العالية جدا ليست هى سيارتك المنشودة التى تحلم بها بما يتوافق مع مع ميزانيتك . تلك السيارات للعرض فقط او لمن يمتلك ثمنها وقدرته على الانفاق عليه بداية من البنزين ومرورا بالصيانات التى ستكون باهظة واخير قطع غيارها ولهذا ننصح بان تكون اختياراتكم لسيارات قطع غيارها موجودة فى السوق المصرية وايضا مراكز الخدمة موجودة من خلال الوكلاء واعتقد ان هذه النقطة ليست موضع خلاف مع الوكلاء .

 الشيىء الذى لن يكون متوفرا هو الضمان الخاص بالسيارة الذى لن تستمتع به من خلال الوكيل - مالم يتم التفاهم مع الوكلاء بطريقة ودية - فالوكيل سيكون الطرف الاقوى بسبب انه لدية مخزونا من قطع الغيار الخاص بالضمان الخاص بالسيارات التى قام بيعها. خلص الكلام

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار المقترحة

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة