الكارثة : الزيارة المشئومة على صناعه السيارات عالميا

هشام الزينى, 7 اغسطس 2022

مايحدث عالميا من توترات سياسية ومن قبلها فيروسية اثرت وتؤثر على حاله صناعه السيارات ومكوناتها ومن قبلها صناعة الرقائق الاليكترونية اجدنى مندفعا للحديث عما يحدث عالميا وانعكاساته على السوق العالمى ومصر تحديدا . من زمن قريب تفجرت ازمة الرقائق الاليكترونية بسبب وباء كورونا حيث قفزت معلومة ان تايوان وحدها تمد مصانع السيارات بنحو 64%من الرقائق الاليكترونية  وبسبب العم كورونا وتفضيل مصانع الرقائق بامداد مصانع الاجهزة الطبيه والاوكسجين والموبيلات والحاسوب بما يتم انتاجه من المصانع حيث المكسب الوفير الذى لايمكن عده, ثم قامت الحرب الروسية الاوكرانية التى اتت على ما تبقى من أحلام بعودة صناعه السيارات إلى سابق عهدها بعدما استوعبت الشركات العالمية حجم الخسائر وإغلاق بعض مصانع السيارات فى عدة بلدان هذا الامر دفع بعض الشركات العالمية للتفكير فى إقامة مصانع إنتاج الرقائق الاليكترونية ثم جاءت الحرب الروسية الأوكرانية فاتت على الاخضر واليابس من حيث المواد الخام التى تمد مصانع الرقائق من جديد فهددت صناعة السيارات والحلم العالمى بانتاج السيارات الكهربائية ذاتية القيادة وأصبح الحلم الذى يراود العديد من أبناء القارة العجوز الان هو كيف الحصول على الطاقة !!

استمر الحال بالاستفزاز الامريكى حتى بدأت البوصله تتحول الى الصين بالاستفزاز الخاص بزيارة السيدة نانسى لتايوان مما دفع الصين الى المناورات العسكرية ضد تايوان .

 البعض يتحدث عن ما هى تايوان بالنسبة لمصانع السيارات والمكونات

الاحصائيات تؤكد ان نحو 75 ٪ من قطع غيار ومكونات السيارات المنتجة في تايوان ، بشكل رئيسي تذهب  إلى الولايات المتحدة (43 ٪ ، بقيمة 67.8 مليار دولار تايواني جديد) ، اليابان (6 ٪ ، بقيمة 9.5 مليار دولار تايواني جديد) ، البر الرئيسي للصين (5 ٪ ، بقيمة 8.2 مليار دولار تايواني جديد والمملكة المتحدة (4٪ بقيمة 5.6 مليار دولار تايواني جديد.

اذا اى قلاقل تحدث فى  هذه المنطقة سوف تزيد من  جراح صناعة السيارات عالميا وعلينا فى مصر الاستعداد لهذا النقص المرتقب بين ليله وضحاها.خلص الكلام

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة