هل تتضمن استراتيجية تصنيع السيارات براند مصري خالص؟

هل تتضمن استراتيجية تصنيع السيارات براند مصري خالص؟

محمد الهادي 31 يوليو 2022

لا يزال تصنيع الموتور، عائقا، امام تحول إنتاج السيارات في مصر من التجميع الي التصنيع الكامل، وامتلاك براند مصري خالص.

وقالت الدكتورة جيهان صالح، المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء، في تصريحات تليفزيونية، إن مصر لا تستهدف تصنيع براند سيارات مصري، ولكنها تتواصل مع أكبر الشركات المصنعة لتصنيع منتجاتهم  في مصر.

سبق لمصر امتلاك براند مصري عام 1959، وذلك بالتزامن مع إنشاء شركة "النصر للسيارات"، عبر السيارة "رمسيس" التي كانت نموذجا معدلا عن السيارة الألمانية "برينز 4" الخاصة بشركة "إن إس يو" الواقعة بألمانيا  الغربية.

عانت سيارات رمسيس من  قصر عمر ماتورها وصعوبات تصليحه، ما ادي الي توقف المشروع واستبداله بسيارة نصر التي كانت تجميعا لسيارات فيات لكن مصر صممت علي أن يحمل المنتج اسما محليا.
كان الدكتور أمين عبدالغني، عميد كلية الإعلام جامعة قناة السويس، فإن  مصر حينما فكرت في التحول من دولة زراعية إلى دولة صناعية  كانت فكرتها تصنيع المحرك  وهو عصب الصناعة وكان ذلك المدخل الصحيح والدقيق والعلمي، لكنها صنعت كل شيء إلا الماتور.

مشكلة إنتاج الموتور بمصر ليست في العجز عن تصنيعه ولكن في التكلفة التي تجعله في بعض التجارب يقترب من سعر بيع السيارة كاملة التصنيع ما يقلل من الجدوى الاقتصادية، بجانب المكونات العديدة التي تدخل في تصنيعه وتحتاج إلي 300 مصنع للتغذية.

يقول خالد سعد، خبير السيارات، إن مصر معنية بتعميق نسبة المكون المحلي في الصناعة من 45% في الملاكي إلي 60% وفي النقل من 6الي 80% وهو إنجاز كبير حال تحقيقه لأن الشركات  الام من مصلحتها بقاء نسبة مكون خارجي كبيرة في التصنيع.

وأضاف أن مصر تسعي التجميع المحلي لأكبر عدد ممكن من السيارات وليست استهداف ماركة بعينها أو استحداث براند معين، مضيفا أن الصناعات المغذية في مصر قوية لكن يجب التركيز حاليا علي البطاريات والسيارات الكهربائية بدلا من الموتور التقليدي.

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة