كيف يؤثر تساوي اليورو والدولار في القيمة على أسعار السيارات بمصر؟

.

محمد الهادي 24 يوليو 2022

تواجه صناعة السيارات الأمريكية أزمة كبيرة في التنافس بالأسواق الخارجية بسبب ارتفاع الدولار الأمريكي بصورة قياسية ليصبح مساويًا لليورو تقريبًا للمرة الأولى منذ 20 عامًا.

يتوقع أن يسبب ارتفاع الدولار ضررًا بالشركات الأمريكية لأن سلعها تصبح أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الأجانب، خاصة الصادرات الأمريكية المرتبطة بصناعة السيارات.

يمثل ارتفاع الدولار أمرا إيجابيًا للأمريكيين فيما يتعلق بالسلع المستوردة من السيارات وأجهزة الكمبيوتر إلى الألعاب والمعدات الطبية باعتبار أنها ستصبح أقل تكلفة

لم يتم تقييم اليورو منذ 15 يوليو 2002 بأقل من دولار واحد وحينها تسبب التكافؤ بين الدولار واليورو إلى عجز تجاري ضخم وأزمات في بورصة وول ستريت.

على مستوى صناعة السيارات الأوروبية فمنع المتوقع أن يؤدي القرار إلى تنافسية أكبر لشركات السيارات الأوروبية أمام السيارات الأمريكية حتى في سوق الولايات المتحدة.

لكن المشكلة في السيارات الأوروبية حاليا في نقص الغاز بعد وقف روسيا الإمدادات عشرة أيام لصيانة حط "نورد ستريم 1" والذي يتوقع أن يستمر لفترة أطول.

منذ الحرب الروسية الأوكرانية تلقت النمو الألماني الذي يعتمد على الطاقة الروسية الرخيصة زلزالًا قويا خاصة في ظل أزمة نقص الرقائق وأشباه الموصلات.

من المتوقع أن يتسبب ارتفاع أسعار الدولار في منح السيارات الأوروبية مزايا إضافية في الخارج لكن تأثيره على السوق المصرية يرتبط بزيادة نفاذية السيارات الأوروبية بدلاً من الأمريكية مع ارتفاع أسعار الأخيرة لكن المشكلة في إمكانية حدوث طلب عالمي أكبر على السيارات الأوروبية ما يقلل من حصص المستوردين المصريين منها في ظل أزمة الصناعة عالميًا.

ويقول خالد سعد، خبير صناعة السيارات، إن ارتفاع الدولار أمام اليورو يزيد الطلب على السيارات الأوروبية عالميا ما يسبب مشكلة في توفير حصص الوكلاء المحليين من السيارات التي قد يتوجه جزء منها لأسواق أخرى في ظل مشكلات توفير العملة.

كان تجار قد اشتكوا من تأخير فتح "الاعتمادات المستندية" التي قد تصل إلى 3 أشهر للوكلاء والتجار ومستوردي السيارات تسبب في اتجاه بعض الماركات العالمية إلى توجيه الحصص المخصصة من إنتاجها للسوق المحلية.

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة