"لخبطة" كوارث سوق السيارات

هشام الزينى, 27 يونيو 2022

حاله من "اللخبطة "وعدم وضوح الرؤيا تعيشها سوق السيارات المصرية . البعض يردد بأنه  لا توجد بضائع فى السوق وهذا يهدد بنقص كبير فى العرض ,وبالتالى زيادة كبيرة جدا فى الطلب إذا ما قورن بحجم العرض فى السوق المصرية وبالرغم من هذه المعادلة الاقتصادية المعروفة باسم "العرض والطلب" نجد كل نصف شهر تقريبا سباق محموم  بإعلان قائمة اسعار جديدة للسيارات  فى السوق المصرية للسيارات الاوروبية وغيرها  فى مصر . هذه الزيادات التى يتم الإعلان عنها بالالاف  من الجنيهات وعند السؤال عن السيارات الموجودة يقولون احجز ووقتها سوف يتم تسليمك حسب اولوية الحجز - دون دفع ايه مبالغ للحجز - بالسعر الذى سوف يتم الاعلان عنه . هذا هو حال السوق فى الفترة الاخيرة . البعض يتعاطف مع الوكلاء بعدما تتعرف على طبيعة السوق والامداد الخاص بالسيارات ومشاكل سلاسل التوريد للمصانع العالمية من قطع الغيار ومشاكل الرقائق الاليكترونية والحرب الدائرة وتهديدات الحرب العالمية الثالثة والانباء المتواترة عن نيه الصين ضم تايوان بالدبلوماسية اولا وما تنتوية الولايات المتحدة الامريكية من عقوبات ..خلاصة العبارة أن العالم كله على صفيح ساخن والمياة فى حاله غليان ومن يتصفح الاخبار الاوروبية يحزن على أحوال القارة العجوز وحاله الاقتصاد والصناعة الاوروبية والمستقبل المظلم الذى يهدد عالم الصناعة عالميا والغذاء والطاقة . العالم كله انقلب حاله رأسا على عقب بلا هوادة أو سابق إنذار منذ 24 فبراير 2022 وكلما تطفوعلى السطح من جديد أخبار كورونا نجد التحركات العسكرية وأنباءها المتواترة تثير الذعر عالميا بل تتشكل فى صورة كوابيس يقظة للبالغين . كل هذا يحدث عالميا ويجب ان نعى إنعكاساته  على صناعه السيارات عالميا ويدفعنا جميعا للتفكير لتدبر مستقبلنا فى بلدنا العظيم وتحديدا فى عالم السيارات .نعم يجب أن نتجه إلى التجميع المحلى بقوة وجذب رؤس الاموال للتجميع فى مصر بل للتصنيع والتصدير بتغير القوانيين بما يتفق مع تغير النظام العالمى فى عالمنا واتخاذ موقع الريادة فى الواقع والمستقبل . خلص الكلام

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة