الان فى مصر : سيارة مقابل شقة.. أزمة سوق السيارات تنعش اقتصاد "المبادلة"

سيارة مقابل شقة.. أزمة سوق السيارات تنعش اقتصاد المبادلة

محمد الهادي 22 يونيو 2022

فتحت الارتفاعات القياسية في أسعار السيارات الراغبين في اقتنائها إلى إتباع طريقة جديدة تعتمد على مقايضة ممتلكات لهم سيارات حديثة.
خلال الأسابيع الأخيرة، نشطت سوق البدل على مواقع الإعلانات المبوبة والخاصة بالتسويق، وشعار بعضهم "شراء سيارة أو شقة" أسهل بكثير من اقتناء سيارة حاليًا في ظل ندرة المعروض وارتفاع الأسعار.
يعرض أحد سكان شارع فيصل حالًيا شقة في منطقة المريوطية قيمتها 650 ألف جنيه للبدل بسيارة حديثة، والأمر ذاته يتكرر في شقة بشارع حيوي في المعادي والمعروضة للبدل بسيارة في حدود 345 ألف جنيه.
في منطقة الهرم، يعرض صاحب وحدة سكنية مبادلتها بسيارة بقيمة 375 ألف جنيه، بينما كان صاحب وحدة مصيفية بمنطقة العجمي بالإسكندرية أكثر تواضعا في طلباته إذ طلب سيارة في حدود 100 ألف جنيه فقط، ما يعادل سعر سيارة فيرنا 2015 مستعملة.
يعزو خبراء اقتصاد ذلك السلوك إلى "الندرة" وهي مشكلة اقتصادية تحديث حينما لا تتلاقي الرغبات مع  الموارد المتاحة، وإذا كان المعروض من العقارات كبير في السوق، حاليًا، ويمكن تعويضه فإن السيارات مع قلة عرضها أصبحت لدى البعض أهم، لكنهم أكدوا بالسيارة الوقت ذاته أن الشقق المطروحة للمبادلة، من المؤكد أن ملاكها يستخدمونها لأغراض الاستثمار.
قال نادي عزام، الخبير الاقتصادي، إن البعض يوفر في ظل الأوضاع السيولة المالية لديه الصعبة الحالية، وبفضل المبادلة ، مضيفًا أن أزمة السيارات الحالية مؤقتة سواء فيما يتعلق بالإنتاج العالمي، أو فتح الاعتمادات المستندية لاستيرادها التي تضعها في مرتبة تالية حاليا في ظل وجود أولويات فيما يتعلق بالسلع الغذائية الأساسية ومستلزمات الإنتاج الصناعي.

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"لخبطة" كوارث سوق السيارات

الأكثر قراءة