القديم اروع : إصدارات جديدة برفاهية أقل.. كيف انعكست أزمة الرقائق على صناعة السيارات؟

إصدارات جديدة برفاهية أقل.. كيف انعكست أزمة الرقائق على صناعة السيارات؟

محمد الهادي 16 مايو 2022

ظلت صناعة السيارات تعتمد على التطوير المستمر، لعناصر الترفيه داخل المركبات، كأحد وسائل جذب الزبائن الجدد، أو تشجيع القدامى على اقتناء الفئات الجديدة، لكن أزمة الرقائق غيرت المعادلة. 

تسبب النقص العالمي في أشباه الموصلات في تقليص مستمر للعديد من جوانب المتعة داخل الإصدارات الجديدة حتى باتت القديمة أعلى منها، في ظل معادلة صعبة، فإما التخلي عن المزايا أو نقص الإنتاج

علقت غالبية السيارات بعض الميزات الاختيارية مؤقتًا من أجل الحفاظ على انتقال السيارات الجديدة إلى الأسواق مع توفير مكان لها يمكن تثبيتها مستقبلا.

تقول شركة جنرال موتورز ، على سبيل المثال ، إنها تصنع بعض الموديلات بدون تدفئة المقاعد والتهوية ، رغم أنه يمكن تثبيت الميزات المفقودة بأثر رجعي بمجرد توفر الأجزاء.

كما أزالت ميزة إلغاء تنشيط الأسطوانة الموفرة للوقود من شاحناتها كاملة الحجم في الوقت الحالي، ومن المهم التحقق من أن النموذج الذي تشتريه مجهز بالفعل، بالميزات التي تريدها.

 كل سيارة بها ما لا يقل عن عشرين أو ثلاثين من الشرائح الدقيقة ، والتي تتحكم في كل شيء من شاشات المعلومات والترفيه إلى إدارة الوقود والتحكم في الاستقرار. 

السيارات الفاخرة المزودة بمعدات عالية التقنية مثل أنظمة السلامة المتقدمة، وميزات مساعدة السائق قد تحتوي على 100 معالج أو أكثر على متنها.

من المرجح أن إمدادات السيارات لن تعود لطبيعتها  حتى نهاية عام 2022 على أقرب تقدير ، وربما حتى عام 2023،  وسط ارتفاع الطلب على أشباه الموصلات، من قبل جميع الشركات 
العاملة في التصنيع. 

تم تصميم جميع السيارات الجديدة بعدد كبير من الرقائق الدقيقة على متنها للتحكم في كل شيء من محركات النوافذ إلى أنظمة الملاحة، وقد تضررت صناعة السيارات بشدة حيث تسبب نقص الرقائق في تباطؤ الإنتاج.

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"لخبطة" كوارث سوق السيارات

الأكثر قراءة