الثورات الصناعية وصناعة السيارات (3)

.

دكتور مهندس: سمير على, 11 مايو 2022


في المقال الأول لنفس الموضوع استعرضنا مع حضراتكم وباختصار قدر الإمكان المعنى العام للثورات الصناعية ومراحل تطورها مع ذكر أهم خصائص ومكتسبات كل ثورة وأهم أثارها السلبية حتى وصلنا إلى الثورة الصناعية الرابعة (IR4) التي شارف عصرها على الوصول إلى خط النهاية وتسليم الراية لعصر من النهضة الأحدث متمثلا في الثورة الصناعية الخامسة (IR5) التي تحدثنا عنها باستفاضة قليلا في المقال الثاني لأنها تمثل مستقبل الصناعة الحديثة كما أنها من المفترض أن تعالج أهم الأثار السلبية للثورات التي سبقتها.  وقد كان الحديث في كلا المقالين عن أثر هذه الثورات المختلفة على الصناعة والمجتمعات والبيئة بوجه عام واليوم نستعرض مع حضراتكم أهم أثار الثورات الصناعية على صناعة السيارات خاصة (IR5) لأنها تأتي دائما في مقدمة كل الصناعات الأخرى من حيث سرعة التطور التكنولوجي.

عندما قدم "هنري فورد" خط التجميع الأول في عام 1913، بشر بالثورة الصناعية الثانية - وقلب صناعة السيارات رأساً على عقب. الآن وبعد أكثر من قرن من الزمان، وبفضل تطبيق مفهوم الثورة الصناعية الرابعة (IR4)، بدأت صناعة السيارات مرة أخرى في إحداث تحول جذري. فقد كانت (IR4) نعمة لصناعة السيارات، حيث صارت عمليات الإنتاج أكثر سهولة وكفاءة وبالتالي قدمت فرصًا تجارية جديدة لأن صناعة السيارات هي مجموعة من العمليات المرتبطة ببعضها البعض. إلا أنها لم تكن كذلك خاصة على البيئة وعلى نسبة البطالة. ثم تطورت هذه التكنولوجيا من خلال (IR5) بحيث تتصل الأجهزة ببعضها البعض وبالواجهات البشرية، مما يوفر بيانات في الوقت المناسب من أجهزة استشعار لا تعد ولا تحصى. ويمكن للبشر الحصول على هذه البيانات في أي وقت.

وإلى جانب التحليلات المتقدمة والتعلم الآلي، فإن هذا النظام البيئي من أجهزة الاستشعار والأجهزة ذاتية التحكم والبشر قد أصبح قويا بشكل لا يصدق كما رأينا في المقال السابق من هذه السلسلة.  وعلى الرغم من عدم وصول معظم مصانع السيارات إلى حالة الاتصال المثالية حيث يعمل البشر والآلات معًا بسلاسة، لكنها تبنت بسهولة مبادئ الثورات الصناعية الحديثة، حيث يطالب المستهلكون بمزيد من التواصل مع سياراتهم، مما يدفع الصناعة إلى التطور لتلبية هذه الاحتياجات ولتحقيق زيادة في الربحية. فعلى سبيل المثال، حققت شركة (Bosch) الألمانية زيادة في أرباحها بنسبة 25٪ عندما قامت بإنتاج نظام الفرامل التلقائي (ABS) وبرنامج الثبات الإلكتروني للسيارات (ESC)، وذلك ببساطة عن طريق إدخال نظام تواصل بين أجهزة التحكم في أنظمة السيارة المختلفة.

اليوم، نحن في بداية مثل هذه الطفرة في صناعة السيارات التي هي موضوع ومحور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي. فقد كانت الثورة مدفوعة بتقارب الاتصال والكهرباء والتغيير في احتياجات العملاء، وهي تسمح لشركات صناعة السيارات بتطوير سيارات أكثر نظافة وأمانًا وذكاءً وكفاءة في استخدام الطاقة للعملاء في كل أسواق السيارات حول العالم. ستصبح سيارتك التي تعمل بالبنزين شيئًا من الماضي، فنحن ننتقل من صناعة اعتمدت على مدار 100 عام على السيارات القائمة بذاتها والتي يتم التحكم فيها ميكانيكيًا وتعمل بالوقود البترولي إلى تلك التي سيتم ربطها ببعضها البعض والتحكم فيها إلكترونيًا وتزويدها بالوقود من خلال مجموعة من مصادر الطاقة الصديقة للبيئة. ويعتقد الخبراء أن صناعة السيارات ستتغير في السنوات الخمس إلى العشر القادمة أكثر مما كانت عليه في الخمسين سنة الماضية، وهذا يمنحهم الفرصة لجعل السيارات أكثر قدرة وأكثر استدامة وإثارة من أي وقت مضى. سيتم تمكين السيارات الكهربائية من خلال تقنيات البطاريات الخارقة التي تساعدنا على تطوير سيارات أكثر كفاءة واعتمادية مع تحقيق مسافات سفر أطول قبل إعادة شحنها وتكلفة تشغيل أقل.

ويعتبر التطور التكنولوجي والإلكتروني أساس العديد من التطورات في مجال أنظمة السلامة بالسيارات. فمن خلال دمج الكاميرات والرادارات وأجهزة الاستشعار المتطورة، تقدم سيارات اليوم مجموعة من التقنيات الذكية مثل اكتشاف النقطة العمياء، وأنظمة التحذير من الاصطدام، والتحكم التكيفي في ثبات السرعة، والفرملة قبل التصادم، والتي يمكن أن توقف سيارتك تلقائيًا حتى عندما لا تفعل ذلك بنفسك. وتعد أنظمة الاتصال أحد أكثر التطورات إثارة في تطوير صناعة السيارات، بدءًا من الاستجابة التلقائية لمنع الحوادث واستعادة السيارة المسروقة، إلى فتح الأبواب عن بُعد وتشخيص أعطال السيارات .... إلخ. وعندما "تتحدث" سيارتك مع سيارات أخرى ((V2V لتجنب الاصطدام عن طريق الاتصال اللاسلكي بتقنية (4G و 5G) الذي يتيح للسيارات العمل كنقاط اتصال (Wi-Fi) يمكنها التواصل فيما بينها حتى سبعة سيارات في وقت واحد وعلى الطرق السريعة، عبر نطاق محدد ومشاركة المعلومات حول سرعة السيارة واتجاه السفر وتدفق حركة المرور وأحوال الطرق والطقس. بحيث إذا توقفت السيارة بشكل مفاجئ أو تعرضت لخطر الاصطدام بسيارة أخرى، فستعرف كل سيارة حولها ذلك في غضون جزء من الثانية. ويمكن لنظام (V2V) اكتشاف السيارات الموجودة حول الزوايا أو فوق التلال أو المخفية بطريقة أخرى عن رؤية السائق. وستتولى بعض الأنظمة تحكمًا جزئيًا في الفرامل أو التوجيه لمساعدة السائق على تجنب الاصطدام.

وطبقا لتقارير منظمة الصحة العالمية، فإن هذا النظام على سبيل المثال، تمكن من إنقاذ حياة 33,000 إنسان سنويًا في الولايات المتحدة كما سيقلل من تكاليف حوادث السيارات التي وصلت إلى 3٪ من الناتج القومي الإجمالي كل عام. وتقدر وزارة النقل الأمريكية أن نظام (V2V) يمكن أن يقلل حوادث المرور بنسبة تصل إلى 80 ٪.  والخطوة التالية في نظام الاتصال هي (V2I) أو الاتصال بين السيارة والبنية التحتية. لأن تكلفة الازدحام المروري في المناطق الحضرية تصل إلى مليارات الدولارات من الوقود المهدر والإنتاجية، والمشكلة تتفاقم بسرعة. لذلك سيتم توصيل السيارات بالطرق السريعة الذكية وإشارات المرور، ثم ربطها بتحديثات المرور وأنظمة الملاحة الدقيقة للغاية في الوقت الفعلي، يمكننا تقليل الازدحام وأوقات التنقل داخل المدن بشكل كبير، بالإضافة إلى زيادة تحسين السلامة من خلال تطوير سيارات لا تصطدم أو تلوث البيئة، وتقلل من الازدحام وتبقينا على اتصال بالأشخاص والأماكن والأنشطة الأكثر أهمية في حياتنا.

والتطور في صناعة السيارات لا يأتي في الأنظمة الالكترونية والكهربائية فقط، بل في اتجاهات متعددة مثل ابتكار أنواع جديدة من الوقود صديقة للبيئة، على غرار ما قامت به شركة (UPM Biochemicals) التي طورت بالفعل أنواعًا من الوقود الحيوي تنتج انبعاثات غازات أقل بنسبة 80٪ تقريبًا من وقود الديزل الحالي. كما استطاعت شركة "مازدا" اليابانية للسيارات أن تنتج وقود حيوي من الطحالب البحرية كما ذكرنا في المقال السابق.

ووفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي، فإن صناعة السيارات على وشك قيادة الثورة الصناعية الخامسة المدفوعة بالتكنولوجيا من خلال نموذج الاقتصاد القابل للتدوير ثم تتبعها الصناعات العالمية الأخرى. وقد التزم بالفعل حوالي 60 من كبرى شركات صناعة السيارات والمؤسسات البحثية والمنظمات غير الحكومية والموردين والمنظمات الدولية بـ "مبادرة السيارات القابلة للتدوير (CCI)" لتسهيل الانتقال نحو الاقتصاد القابل للتدوير.

وقد بدأ العديد من مصنعي السيارات مثل "مرسيدس" و"رينو” بالفعل باستخدام المواد المعاد تدويرها في إنتاج سياراتهم. وآخرون، مثل "فورد" التي كانت رائدة في مفهوم القيام بالكثير بموارد أقل، حيث تقوم بتحويل النفايات البلاستيكية إلى مادة خام ثانوية، وإعادة استخدام مسحوق النفايات من الطابعات ثلاثية الأبعاد لصناعة أجزاء السيارة بالحقن، وباستخدام السجاد المهمل في مكونات صب المحرك وإعادة تدوير الإطارات لاستخدامها في صناعة ملحقات لوحة القيادة. كما يتم استخدام مواد نباتية مثل رغوة الصويا وقش القمح وقشور الأرز والسليلوز وقشر القهوة لتحسين كفاءة الإنتاج ودعم تخفيض وزن السيارة وتجنب استخدام المواد البلاستيكية القائمة على الوقود الأحفوري.

ومن المهم معرفة أن معظم مبادرات الاقتصاد القابل للتدوير هذه قد تم تنفيذها بالتعاون بين العديد من الشركات. لأن التعاون هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا. فلا أحد يستطيع فعل هذه الأشياء بمفرده نظرا للتكلفة العالية. وبالتالي فإن أصحاب المصلحة الذين لديهم المال والقدرات يحتاجون إلى بذل كل جهودهم في هذه التقنيات الحديثة، مما يسمح بإحراز تقدم في الاتجاه الصحيح.

وإذا نظرنا إلى الثورات الصناعية السابقة، فسنجد أن كل واحدة منها قد جلبت معها بعض المشاكل والآثار الجانبية، لكنها في نفس الوقت قد حسنت نوعية الحياة للكثير من المجتمعات التي استفادت من مزايا هذه الثورات. ولذلك ليس هناك شك في أن الثورة الصناعية الخامسة ستكون مختلفة عما قبلها. فمن الواضح أن تجميع مهارات الأشخاص والآلات والبرامج من خلال (IR5) هو أمر حيوي يتيح فرص جديدة لتطوير السيارات ذاتية القيادة. كما أن هذا المزيج من العديد من الأساليب التكنولوجية مثل إنترنت الأشياء المتقدم، والبرمجيات، والتعلم الدقيق، وخدمة التنقل، والبيانات الضخمة، سوف يساهم في تسارع نمو وتطوير السيارات ذاتية القيادة والتي لا تزال عبارة عن نماذج أولية يمكن استخدامها في وسائل النقل العام الإقليمية، والتي تسمى (Robocabs). كما سوف يساهم في خفض تكاليف الإنتاج مع إمكانية أنتاج سيارات حسب رغبة العميل (تفصيل).

وبعد استعراض أهم ملامح التطورات التي ستؤثر بها الثورة الصناعية الخامسة على صناعة السيارات، لابد أن نعرف ما هي أهم أثار هذه الثورة على وكلاء شركات السيارات وخطط العمل المستقبلية لهم؟

وللإجابة على هذا السؤال نقول، إن وكلاء شركات السيارات العالمية سوف يتعرضون لضغط هائل وخاصة عند وضع الميزانيات المالية السنوية وخطط العمل حتى الخطط قصيرة الأجل لأن الابتكارات والثورات التكنولوجية ستحدث بسرعة أكبر مما نتوقع ولهذا السبب تتطلب الأعمال التجارية رؤى واضحة لتطورات الأعمال وعقلية ناضجة وواعية للتعامل مع هذه التحديات وهذا التحول الهائل في صناعة السيارات. ويجب على الشركات أن تدرك أن النجاح سيأتي إلى أولئك الأكثر ابتكارًا واستجابة للتغيرات في السوق لتقديم منتجات عالية الجودة وأنظمة سلامة ورفاهية تناسب متطلبات العملاء بالإضافة إلى خدمات راقية ومتطورة باستمرار تفوق توقعاتهم.

ولتوضيح الفكرة سوف أذكر هنا بعض الأمثلة على أهم التحديات التي ستواجه وكلاء شركات السيارات في الأسواق المختلفة وباختصار:

1- إن التطور التكنولوجي السريع في أنظمة ومواصفات السيارات وفي ظل المنافسة الشديدة سوف يجعل من الصعب على قيادات الشركات تحديد مواصفات الموديلات التي يمكن أن تلقى أفضل قبول من العملاء.

2- سيمثل هذا التطور السريع والهائل تحديا شديدا للمسئولين عن خدمات ما بعد البيع وتوفير قطع الغيار للسيارات. فعلى سبيل المثال، يقل عدد قطع الغيار المكونة للسيارات الكهربائية بحوالي 400 قطعة عن مثيلاتها من السيارات التقليدية التي تعمل بالوقود الأحفوري. وسوف يختلف هذا العدد مع كل تطور يحدث في صناعة السيارات. وهذا يحتاج إلى توفير عمالة محترفة وبمهارات عالية للتعامل مع هذه التحديات المتسارعة خاصة في إدارة المخزون.

3- سوف يشكل هذا التطور السريع ضغطا كبيرا على حجم الاستثمارات خاصة في مجال خدمات ما بعد البيع نظرا لوجود حاجة مستمرة لتطوير مراكز الخدمة بالأجهزة والتجهيزات الحديثة وبرامج ووسائل التدريب اللازمة للتعامل مع هذه التكنولوجيا المتطورة.  وبالرغم من هذه الاستثمارات العالية، من المتوقع أن تنخفض إيرادات خدمات ما بعد البيع بنسبة من 40 إلى 60٪ نظرا لزيادة المسافات المقطوعة قبل الصيانات والانخفاض المتوقع في نسب الأعطال وهذا يحتاج إلى إدارة مالية شديدة الاحتراف.

4- إن قيام شركات صناعة السيارات بتبني استخدام المواد "المعاد تدويرها" في صناعة أجزاء كثيرة من هيكل السيارة كجزء من أنشطة الحفاظ على البيئة، سيكون له أثر مباشر على تكلفة إصلاح الحوادث لأنه لن تكون هناك إمكانية لإصلاح هذه الأجزاء بل فقط تغييرها.

5- سيكون وكلاء شركات السيارات في حاجة إلى إعادة هيكلة كاملة للعمالة بل والاستغناء عن بعضهم خاصة الذين لن يكونوا قادرين على استيعاب هذا التطور الهائل والمتسارع أو الذين يتعاملون مع العملاء من منطق "أنا الأفضل" لأن هذا نوع من "الجهل المركب" الذي يصعب علاجه.

هذا بالإضافة الى تحديات أخرى لا يتسع المقال لذكرها. ولذلك فإن أي خلل في إدارة هذه التحديات باحتراف ومهارة عالية سيكون له أثار مدمرة على هذه الشركات يمكن أن يصل بها إلى حد الإفلاس.

خلاصة القول:

إن استخدام تكنولوجيا (IR5) تسمح لشركات صناعة السيارات بتطوير سيارات أكثر نظافة وأمانًا وذكاءً وكفاءة في استخدام الطاقة تتعلق بشكل أساسي بالابتكار والتكنولوجيا، في أربع مجالات وهي الموارد البشرية، والاستثمارات، والمنتجات، والبنية التحتية. كما تم تحديد أربع مجالات رئيسية للتدابير التي يتعين اتخاذها في هذا المضمار وهي البحث، والابتكار، ومستوى التعليم، ونظم العمل، والتدريب، فضلاً عن تطوير البنية التحتية. وأخيرًا، من الناحية الفنية، سيتم إعطاء الأولوية للبيانات الضخمة والتحليلات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات المتقدمة، وتقنيات إنترنت الأشياء لإنتاج سيارات تلبي الاحتياجات الشخصية للعملاء.

كما أن تحقيق التوازن بين متطلبات القوى العاملة الخبيرة والتقنيات المتقدمة والإنتاجية الأكبر والتكامل الأكثر إحكامًا مع احتياجات العملاء والمنتجات عالية الجودة ووقت طرح المنتجات في الأسواق بشكل أسرع ليس بالمهمة السهلة. ستزيد الثورة الصناعية الخامسة من التفاعل بين البشر والآلات مما سيمكن الناس من التعبير عن أنفسهم في شكل منتجات وخدمات شخصية أكثر من أي وقت مضى، ولن يكون ذلك ممكنًا إلا مع زيادة مشاركة العملاء في تصميم السلع والخدمات. وهذا سيساهم في تحول جذري في المجتمع، ونوعية الحياة، والاقتصاد خاصة بعد وضع سياسات واضحة للعوامل القانونية والاجتماعية والتنظيمية والأخلاقية المطلوبة لتنسيق العمل المشترك بين البشر والروبوتات.

ولذلك فإن على أصحاب القرار لدى وكلاء شركات السيارات أن يكونوا مستعدين للآتي:

1 - مراقبة التطورات المتسارعة في صناعة السيارات بشكل يومي مع تعديل الخطط الإدارية والمالية والمهارية عند الحاجة للبقاء ضمن المنافسة.

2- التواصل والتنسيق المستمر مع الشركة المصنعة للسيارات لتحديث البيانات واتخاذ القرار في الوقت المناسب مع الاهتمام بشكل خاص بعمل استطلاعات دورية ومتعددة لرأي العملاء وإيصال نتائجها إلى الشركة الأم لوضعها في الحسبان عند اختيار الموديلات والمواصفات المناسبة للسوق.

3- سيكون هناك تغيير كبير في مهام الموارد البشرية (HR) وأقسام تكنولوجيا ونظم المعلومات، لتحديد مدى الاستعدادات الشخصية تجاه العمل مع التكنولوجيا الحديثة ونوعية برامج التدريب المطلوبة لذلك.

4- إعداد كوادر فنية بإمكانيات ومواهب متميزة في كل الأقسام قادرين على التعامل مع التحديات الجديدة وخاصة المسئولين عن التخطيط وإدارة المخزون والمبيعات ومهندسي الاستقبال والدعم الفني.

وأخيرا سيكون الجميع بحاجة ماسة إلى أن يكونوا على دراية كاملة بالاختلافات بين الجيل الحالي وفي المستقبل بحيث يستفيد الجميع من هذه التكنولوجيا إلى أقصى حد مع خفض العواقب إلى أدنى مستوى ممكن.

تابعونا على

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة