ماذا سيفعل الوكلاء والعملاء فى زمن الحرب!

هشام الزينى, 18 ابريل 2022

القارىء للاحداث - ليس بضرب الودع- سوف يكتشف أن سوق السيارات سوف يمر بعدة مراحل بسبب القرارات والظروف الاستثنائية التى يمر بها العالم ومصر جزء من العالم . الحقيقة الدامغة هى ان السيارات التى سوف  يتم استيرادها للسوق المصرية سوف تكون قليلة جدا فى حالة مقارنتها بالاسواق الاخرى عالميا هذا بالاضافة إلى أن  المواصفات التى سوف تتميز بها السيارات فى طرازات 2022 أو 2023 لن تكون هى أفضل شىء عن مثيلتها فى 2021 وذلك بسبب المشاكل التصنيعية ومكونات الانتاج و فيروس كورونا الذى بدأ يطل برأسه من جديد فى الصين مما دفع الحكومة الصينية باغلاق مدينه شنغاهاى الستراتيجية  التى تبلغ عدد سكانها نحو 25 مليون وتم إغلاق المصانع وتوقف الانتاج لاسابيع فتهددت صناعة السيارات والمكونات بسبب الاغلاق .

 نترك الصين ومشاكلها والحرب الروسية الاوكرانية وتأثيراتها الاقتصادية عالميا  ونعود إلى مصر ونفتح ملف السوق فى الفترة المقبلة وحتى إلى  ما بعد شهر رمضان وهل سيعود السوق إلى ما كانت عليه؟

بكل وضوح لا بالطبع بسبب القرارات الخاصة بحماية المستهلك التى جاءت  لصالح ونصره المستهلك المصرىبالحصول على سيارته التى تم حجزها بأى مقدم  نقدى ومعه الايصال المدون فيه السعر النهائى , ولكن ماذا عن تدفق السيارات من المصانع الأم للوكلاء المحليين ؟

الاجابه ستكون ضعيفة جدا وأن الوكلاء المحليين من الذين يمتلكون صالات للعرض والبيع سوف يقعون فى حسبه برما ؟ فمن المعروف ان عددا لابأس به من الموزعين الكبار يعتبرون من أهم عناصر تمويل حصه الوكلاء من الشركات الأم !فماذا سيفعل البعض من الوكلاء امام ضعف الكمية التى سترد الى السوق بعد التسعير الذى سوف يتم وضع مكسب الموزع المعتمد ؟ مع الوضع فى الاعتبار  ان هناك من الوكلاء من الذين لايعتمدون فى تمويل حصصهم الى الاحتفاظ بنصيب الاسد لصالحم .

 ويفقز سؤال فى معادله الحسبه  كيف سيعالج البعض من الوكلاء الموقف الخاص بالتسعير الجديد الذى قد يقفز بسيارته من مكان الى وضع  أخر أعلى منافس فيفقد من خلاله الميزة السعرية المنافسة ؟ الايام المقبله سوف تشهد سوق السيارات العديد من العجائب فى التسعير فقد تجد اعلان جديد للاسعار من قبل الوكلاء طبقا لتسعير الدولار الجمركى الذى يتم الاعلان هن سعره من قبل وزارة المالية  وسعر الدولار فى البنوك  وسعر الشحن العالمى وضعف الوارد من السيارات . فهل سيحتفظ البعض من الوكلاء بسياراتهم لانفسهم للبيع فى مراكز البيع  ويمنح الموزعين الجزء القليل  ؟..  موقف لايحسد عليه السوق علينا ان نفعل كما يقولون "انظر ..إنتظر ""ألم اقل لكم انها حسبة برما

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"لخبطة" كوارث سوق السيارات

الأكثر قراءة