إلى أين تتجه «صناعة السيارات» في ظل حرب روسيا وأوكرانيا؟

صناعة السيارات في ظل حرب روسيا وأ

دينا عماد 1 مارس 2022

مستقبل مجهول، بإنتظار مختلف المجالات والصناعات في أوكرانيا، على وقع الحرب مع روسيا، إذ باتت قوات موسكو العسكرية على بُعد عدة كيلومترات من العاصمة كييف، لتعلن بعض مصانع السيارات وقف إنتاجها بالمصانع. 

شركات السيارات تعلق عملها بأوكرانيا
بسبب المخاطر الضخمة التي أشعلتها الحرب الروسية على أوكرانيا، أغلقت عدة مصانع أبوابها لحماية المواطنين، إذ قررت شركة صناعة السيارات الألمانية «فولكسفاغن» وقف إنتاجها في مصنعين بسبب نقص الإمدادات إثر الأزمة الأوكرانية لعدة أيام، وهو ما يرجع إلى تأخير في تصنيع قطع الغيار في أوكرانيا، وفقا لوكالة «رويترز» العالمية. 
 كما علقت شركة «سوميتومو إلكتريك» اليابانية عمل مصنع لها في جنوب أوكرانيا لإنتاج الموصلات الكهربائية الخاصة بالسيارات بسبب تلك الحرب، إذ أنها تمتلك  37 مركز مبيعات للسيارات اليابانية في جميع أنحاء أوكرانيا، بهدف الحفاظ على سلامة العاملين في المصنع، البالغ عددهم حوالي 6 آلاف شخص.
وأيضا، أعلنت شركة «سوميتومو»، التي تدير مراكز مبيعات سيارات تويوتا ولكزس، وقف عمل فروعها في أوكرانيا لمدة يومين.
 
مستقبل قاتم للسيارات بأوكرانيا
تتزامن تلك الحرب مع محاولات شركات السيارات التعافي من آثار جائحة كورونا العالمية، فضلا عن أزمة نقص الرقائق، التي تسببت في تأجيل طرح الموديلات وتعطيل عمليات الإنتاج.
لذا ترى شركات استشارات في صناعة السيارات، هي  J.D. Power، و LMC Automotive، أن مستقبل تلك الصناعة قاتم، كونه سيواجه صعوبات بالغة في التعافي مجددا من آثار تلك الحرب المشتعلة، حيث توقعا تراجع معدلات بيع السيارات الخفيفة عالميا خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار ارتفاع سعر النفط والغاز والألومينيوم، ما سيضعف الإقبال على شراء السيارات الجديدة.
وفي هذا السياق، قال جيف شوستر، رئيس شركة التحليلات في صناعة السيارات LMC Automotive، إن الحرب الروسية على أوكرانيا ستمثل ضغط إضافي على مبيعات السيارات في العام بأكمله.
كما توقع شوستر أن يؤثر ارتفاع أسعار النفط والألمنيوم على رغبة المستهلكين واتجاههم لشراء السيارات، حتى في حالة تحسن المخزون، مشيرا إلى تخفيض كبير للتوقعات تجاه أوكرانيا وروسيا بسبب تصاعد الصراع بين البلدين والعقوبات ضد موسكو.
ومن ناحيته، يرى كولين لانجان، المحلل في «ويلز فارجو»، أن الحرب من الممكن أن ترفع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل، مما سيزيد الضغط على المستهلكين الأوروبيين والأمريكيين، بينما سيخفض رغبة المستهلكين في شراء سيارات جديدة.

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"لخبطة" كوارث سوق السيارات

الأكثر قراءة