مشوار حياتى يا عين

دينا ريان, 18 يناير 2022


كلما دعتنى الظروف لاختصار الطريق والبعد عن الكبارى العلوية للذهاب إلى صديقاتى وأقاربى فى الطرف الآخر من المحروسة "أوسة".

أضطر آسفة الخوض فى الطريق الذى قضيت فيه مشوار حياتى يا عين.. مشوار ليس له قرار، ولا بداية ولا نهاية ولا احترام للمواعيد.

مشوار اضطررت فيه لقضاء ثلاثة أرباع وقتى فى عمرى الطويل الذى قضيته فى العمل ذهابا وإيابا من مصر الجديدة إلى وسط البلد عند الإسعاف، ليس لى طريق إلا شارع رمسيس، الذى يبدأ من جامعة عين شمس ومن قبله شارع صلاح السالم، الذى ليس أقل من نصف ساعة قبل أن يهتموا به، وهذا على أحسن الظروف.

ثم طالت المدة بعد أن أنشأوا كوبرى العمر الغالى، السادس من أكتوبر، واترحلت الحدوتة من تحت لفوق، وكيكا على العالمى بعد أن كانت كيكا على الواطى الأسفلتى.

فى الحقيقة إن من يبدعون فى حل مشكلة نهر الحب المسمس بكوبرى 6 أكتوبر، ومن قبله شارع صلاح سالم، لا ينظرون إلى شمولية الحل، إنما يرحلون نقاط المشكلة من مكان لمكان.

وظل الحال على ما هو عليه حتى الأمس القريب، عندما قررت السير فى تفريعة موازية لشارع رمسيس، ووصلت فى دقائق إلى عنق الزجاجة، حيث لقاء الأحبة القادمين من الكوبرى وشارع رمسيس، وعدة سيارات تريد الاتجاه يسارا، وأخرى تريد الصعود إلى الكوبرى، وهنا تقع الواقعة، وعلى رأى سمير غانم - الله يرحمه - وابورى رايح رايح، وابورى جاى لبسه فى بعض وعمله قفلة.

وظللنا فى تلك القفلة ربع ساعة، نبحث فيها عن واحد ابن حلال من سكان الكبارى أمثالى ليفك الاشتباك بين الطرفين، ولولا موانع السن واللومباجو والروماتيزم، لكنت فعلته

 
تابعونا على

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة