للدراسة إذاعة للمرور أصبحت ضرورة .. ومأساة شارع فيصل

هشام الزينى, 11 يناير 2022

" تأتى الرياح بما لا تشتهية السفن " ..الغريب أن الرياح فى هذه المره فيها رائحة الدم وأيضا سلوكيات من يسير ليلا فى شارع فيصل خاصة بعد التوسعات فى شارع فيصل الذى أصبح يتحمل ضغط شارع الهرم نظرا لإصلاحه . تعالو نتكلم عن أول شىء أريد الحديث عنه بصراحه منقطعة النظير وأتمنى من سيادة وزير الداخلية النظر إلى هذا المقترح ألا وهو إنشاء إذاعة على موجة "إف أم " متخصصة للمرور تعمل على مدار اليوم وتبث فيها نشرات مروروية كل نصف ساعة وأخبار "عاجله" فى حاله الحوادث أو للابلاغ عن إغلاق الطرق أو الشبورة الصباحيه  لمنع المرور عليها أو إستخدامها –شهدنا مصرع  نحو16 مواطنا على الطريق الدائرى صباح الثلاثاء الماضى -..

أعتقد أن وجود إذاعه متخصصة للمرور أصبحت ملحه فى عصرنا هذا مع تغير المناخ وشبكة الطرق الجديدة وهذه الإذاعة  من الممكن أن يتم وضع لها إطار كامل متكامل من البرامج التى تجذب المستمعين إليها ومن الممكن أن تقوم بتمويل نفسها ذاتيا أتمنى أن نسمع عن هذه الاذاعه قريبا .

القضية الثانية هى فوضوية شارع فيصل الذى أصبح هو المنفذ الشرعى لاجدال فيه لمن كان يتخذ من شارع الهرم طريقا وقد تم توسعته جدا بما يسمح لمن يتخذ من شارع فيصل منفذا يشعر من يرتاده بالانسيابية الكبيرة عموما ما يحدث فى شار ع فيصل من تجاوزات يمكن حصرها فى نقطتين وأعتقد أن السادة المسئولين لو عرفوا وشاهدوا على كاميرات غرفة العمليات ما يحدث هناك سوف يرفعون الأمر للسادة المسئولين الذين لا يألو جهدا للتحرك الفورى .

 الأول  :السيارات تقف 3 صفوف على الجانبين

 الثانى:  التكتوك الذى يتخذ من الشارع مرتعا للسير ليلا نظرا لمنعه من السير نهارا ببساطة شديدة الحل دوريات شرطية وونش يسير بطول الشارع لرفع السيارات المخالفة . اعتقد الحل بسيط  لإعادة النظام للشارع ليظل منفذا شرعيا للسيارات ..خلص الكلام

تابعونا على

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة