روشتة من خبير مروري للحد من نزيف حوادث الطرق

.

8 يناير 2022

قال اللواء أيمن الضبع خبير السلامة المرورية، إن هناك ثلاثة عوامل تتحكم في حجم الحوادث على الطرق، عي المركبة ومواصفات المركبة ومواصفات الطريق، مشيرا إلى أن حل لهذه الأزمة لابد أن يشمل هذه المحاور الثلاثة.

وأضاف في تصريحات لبرنامج عربيتي على راديو مصر، إن المشاة يمثلون أكثر من 60% من الحوادث، مشيرا أنه يجب شن حملات توعية بضرورة الالتزام بالسرعة المقررة، والاتزام بالحارة وحزام الأمان.

وأشار إلى أنه على الدولة العمل على نشر الكاميرات المتحركة والممتدة لضبط الحركة، لافتا إلى هذا يحتاج استثمارات كبيرة لتنفيذه، وهو ما تحاول الدولة بكل قوتها استكماله، إضافة إلى شن حملات لمراجعة الطرق من النواحي الهندسية وضبطها.

وطالب بضرورة وجود كيان مستقل للإشراف على ملف السلامة على الطرق، على غرار دول العالم،  لتحقيق إنجاز حقيقي يحد من الحوادث على الطرق.

وأضاف أن هناك 13 وزارة و67 جهة لها دور في مسألة السلامة على الطرق لكن لايزال التنسيق بينها غير محقق بشكل كامل، لذلك تغيب المتابعة الحقيقة ومحاسبة.

وأشار إلى أن هذا الكيان سيكون مسئولا عن التوعية، والتنسيق بين الجهات ومتابعة أبحاث الجامعات والتواصل مع رجال الدين للتوعية.

وأوضح أن سياسية رد الفعل بعد كل حادث لم تعد مجدية، مشيرا إلى أنه في سويسرا على سبيل المثال تم وضع استراتيجية طويلة المدى، تستهدف خفض الحوادث نسبة 5% سنويا وحتفلو في 2017 بخفض أكثر من نصف حوادث الطرق.

وقال إن ثلاثي السلامة هو الطريق والمركبة والعنصر البشري، وفي العنصر الأول قامت الدولة عبإنجاز غير مسبوق على الطرق السريعة وحتى على الطرق الداخلية، مشيرا إلى أن هناك حاليا طرق 4 و5 و 6 حارات.

وتابع أن دولة تسعى حاليا لتأهيل العنصر البشري والضبط المروري، من خلال زيادة المراقبة والمتابعة بنشر الرادارات، مشيرا إلى أن الدولة تخصص استثمارات كبيرة جدا في هذا الشأن.

تابعونا على

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة