«نقص الرقائق» "تعطل" صناعة «السيارات الأوروبية»

نقص الرقائق

الألمانية 19 اكتوبر 2021

بدأت أزمة «نقص الرقائق الإلكترونية» فى الظهور بالتزامن مع تفشى الموجة الأولى من «فيروس بكوفيد-19» " خلال النصف الأول من العام الماضى، حيث أدت هذه الأزمة إلى مشكلات كبيرة داخل شركات الهواتف المحمولة وصناعة السيارات، الأمر الذى أدى تقليص معدل الإنتاج.

الجدير بالذكر أن شركة «سكودا»" التشيكية للسيارات التابعة لمجموعة "فولكس فاجن" الألمانية العملاقة سوف تخفض عدد السيارات المخطط انتاجها العام الحالى بواقع 250 ألف سيارة، جراء نقص الرقائق التكنولوجية على مستوى العالم، وهو أكثر من ضعف الرقم الذي كانت تتوقعه الشركة الشهر الماضي.

كما أنه تم إلغاء المزيد من فترات العمل حتى نهاية العام، حيث لا تزال تحتفظ "سكودا" بعدد كبير من السيارات التي لم يتم الإنتهاء من إنتاجها، وسوف تركز على استكمالها أولا.
و فى السياق نفسه صرح مسئولى  الشركة التشيكية إن نقص الرقائق قد يستمر حتى النصف الثاني من عام 2022، قبل أن يحدث استقرار مرة أخرى، حيث يفرض الارتفاع الأخير في حالات الإصابة "بكوفيد-19 " في آسيا ضغوطاً على عمليات الإنتاج.

كما كانت "فولكس فاجن" و"مرسيدس" التابعة لمجموعة "دايملر" الألمانية و "تويوتا" اليابانية من بين شركات السيارات التي تعرضت لأضرار جراء إغلاق مصانع في جنوب شرق آسيا، حيث أصبحت تلك المنطقة في السنوات القليلة الماضية مركزاً لعمليات اختبار الرقائق وشحنها.

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة