كشف زيف كذبه ابريل فى السوق العالمى

هشام الزينى 26 سبتمبر 2021

ليس غريبا ما يحدث فى سوق السيارات المصرية من نقص فى السيارات المعروضة بسبب كورونا وليس مستغربا ما نشهده من عدم وجود سيارات لماركات بعينها فى السوق ولأجل غير مسمى فلا يوجد تاجرا على وجه الارض يبحث بنفسه عن الخسارة أو عدم التشغيل .

 فاختفاء ماركه بعينها أو نقص المعروض منها من أى سوق فهى تفسح الطريق المفروش بالورود مع خطاب يحمل أجمل التمنيات بالنجاح والتفوق بل وأيضا  قائمة العملاء !!  ان ما يحدث فى السوق المحلية فى مصر شىء يندرج تحت بند مغلوب على أمره والسبب اشياء خارجية بسبب وباء كورونا التى أثرت على حجم الانتاج العالمى من السيارات ونقص اشباه الموصلات الاليكترونية . التى تتحكم فى نحو 60% من أداء السيارات الحديثة . وبال وهبط على رأس  صناعه السيارات العالمية ولم يكن فى الحسبان وبالرغم من انه كان لابد  من إتخاذ الاحتياطات الكامله حتى لا تؤثر مثل هذه الكوارث على صناعة السيارات عالميا .. الغريب أن الاخبار الواردة من بعض دول العالم العميقة فى صناعه السيارات تؤكد أن بعض شركات السيارات السيارات بدأت فى استيعاب الكارثة بل وفكرت بالفعل فى انشاء مصنعا للشرائح الاليكترونية لتغطية احتياجات انتاج هذه الشركة من سيارات مصانعها المنتشرة فى كافة انحاء العالم .وقد كنت أتمنى ونحن نتغنى بقدرة الغرب والامريكان  على الاتقان والجاهزية ومراكز الابحاث المتخصصة واصحاب الخطط المستقبلية ورسم الخطط والتوقع نجد انهم وللاسف يهدمون كل ما يشاع عنهم او ما يرسمونه لانفسهم أمام العالم  فهم  اكثر المتضررين من هذه المأساة بل وصلت مصائبهم إلى اغلاق بعض مصانعهم أو التوقف عن الانتاج عالميا وهذا بالطبع سوف يؤثر على اسواقهم الخارجية ومن بينها مصر التى تعانى من نقض المعروض من هذه السيارات . نحن فى احتياج إلى اعادة رسم صور جديدة حقيقية عن ماذا بعد كورونا؟, وكشف المستور عن تابوهات خاوية من ابسط انواع الاستراتيجيات التى توضع وقت الازمات . خلص الكلام

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

الأكثر قراءة