المرور والأرصفة والإضاءة

أحمد البرى 7 اكتوبر 2021

تعددت رسائل هذا الأسبوع، وتنوعت فيما يتعلق بالمرور والأرصفة والشوارع، وقدم القراء مجموعة من الأفكار الجديدة فى هذا المجال نرصد عددا منها فيما يلى:

ـ حسام العنتبلى:لا يكفى الرصيف (الميني)، فى المنتصف لحماية عابر أى شارع يشمل كل اتجاه فيه ست أو سبع حارات، فيظل عبوره الاتجاه الثانى من الشارع حاملًا مغامرة قد لا تُحمد عُقباها لاسيما بالنسبة للسيدات ومثلهن الأطفال والصبية بل وكبار السن، ولا يستثنى إلا الشباب القادر على العبور هرولة.. وأما تحديد السرعة بـ 50 ــ 60 كم/ ساعة، فالسرعة القصوى المقررة داخل المدن ومنها (مصر الجديدة) هى 60 كم/ ساعة بالفعل، ورغم ذلك ففى حال تطبيقها لن تَحد من الخطر على أرواح المشاة العابرين لأن المشكلة لا تقتصر على زيادة السرعة، بل أيضا فى اتساع الشارع وانسيابه، الذى يجعل السيارات تنطلق كالسهم فى أى حارة من حاراته الست، دون مانع من إشارة أو رادع من مطب مما يحول بين العابر وبين العبور الآمن، كما أن كاميرات المراقبة لن تَحُل المشكلة بل ستزيد فقط من إيراد المخالفات، وهى ليست الهدف الأسمى بل حفظ الأرواح هو الأولى، ولذلك فالحل الناجع هو تشديد عقوبة القيادة المسرعة، بحيث تكون سحب الرخصة لعدة أشهر مع الغرامة المالية، وهذه الأخيرة لن تُعجِز مُسرِعا أهوَج عن دفعها، بل العقاب الشديد أمضى أثرًا ليكون الجزاء من جنس العمل، فضلا عن انشاء كبارى مشاة علوية، مع تثبيت إشارات ضوئية لتهدئة السرعة، ويعاقب من يُخالِفها، وبذلك يشيع الأمان فى نفوس العابرين.

.....................  

ـ د. زكريا فهيم: فى أحيان كثيرة لا يلتزم سائقو أتوبيسات هيئة  النقل العام بالوقوف فى المحطات، ويتعمدون التهدئة فى عرض الشارع، وقد يتركون المحطة وينتظرون بعيدا عنها، وعلى الركاب أن يجروا وراءهم مندفعين ومتخبطين ببعضهم البعض، والسيارات تجرى حولهم من كل ناحية، مما يعرض حياتهم للخطر، كذلك لا ينتظر السائق الركاب حتى يصعدوا جميعا إلى الأتوبيس، ويضطر البعض إلى «التشعلق»، وهناك من يقع على الأرض، ولا يبالى السائق بكلمة «حاسب» التى يطلقها البعض لتنبيهه إلى أن هناك راكبا فى خطر، خاصة إذا كان هذا الراكب كفيفا أو معاقا، ويحتاج إلى من يأخذ بيديه لكى يركب الأتوبيس، والأمر يتطلب وقفة حاسمة من الجهة المسئولة من أجل راحة الركاب، والحفاظ على أرواحهم.

...........................

ـ رحاب مصطفى: في مدينة نصر نجد أن كل الفتحات والدورانات التي تم إغلاقها أدت إلي تكدس مرورى، وإضاعة الوقت، وإهدار البنزين، كما تم إلغاء الانتظار على جوانب الشوارع وهي شوارع تجارية، ونرجو إعادة النظر، واتخاذ ما يلزم لتحقيق السيولة المرورية.

......................

ـ سراج الساعى: تضاء الشوارع والطرق الرئيسية فى المدن بالمحافظات بمصابيح بيضاء، أو فلورسنت، وتضاء الشوارع الجانبية بنفس المصابيح.. والصحيح هو أن تختلف إضاءة الطرق الجانبية عن الطرق الرئيسية بالمدن.. أيضا يلاحظ أن «الفلورسنت» غير واضح الإضاءة، ويصلح أكثر للطرق الجانبية، حيث يميل للشاعرية والهدوء.. أما الميادين والطرق الرئيسية، فتحتاج إلى إضاءة مبهرة عملية حتى يمكن للسيارات والمشاة رؤية الطريق جيداً، وقد جاءت فترة على مصر كانت تستخدم فيها الإضاءة الفوسفورية القوية فى الميادين والطرق الرئيسية،، وأرجو من إدارات المرور إعادة استخدام الإضاءة الفوسفورية الصفراء القوية والواضحة.

..............................

ـ د. مدحت خفاجى: أخيرا أصبحت هناك «دوريات راكبة» على الطرق السريعة، بدلا من الكمائن، ولكنى لاحظت على سبيل المثال وجود سيارة شرطة، أو دراجة بخارية كل ٢٠-٣٠كم على طريق القاهرة ـ الإسكندرية الصحراوى وطريق العلمين، ولكن وجدت السيارات تمرق أمام المكلفين بالمراقبة بسرعة لا تقل عن ١٨٠ كم، ولا يتحركون لمطاردتها، وعلى الأقل يجب إبلاغ الدورية التى تقع على بعد ٢٠ كم منهم لإيقافها قبل وقوع حادث يروح ضحيته الكثيرون.

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

مصر والمصريين

الأكثر قراءة