السيارات والشوارع والبيئة

أحمد البرى 3 اغسطس 2021

ما أروع أفكار القراء حول المرور والسيارات والبيئة، حيث تنهال رسائلهم من كل مكان حاملة رؤى متجددة، وحلولا مبتكرة، وأحيانا شكاوى والتماسات حول مشكلة مرور هنا أو هناك، وفيما يلى مجموعة منها:

 

.........................

 

ـ د. أحمد محمد هاشمأستاذ بالمركز القومى للبحوث:أصبح من الضرورى إنتاج السيارات الكهربائية صديقة البيئة عديمة العوادم، حيث تقلص هذه العربات انبعاث ثانى أكسيد الكربون والضباب الدخانى الملوث للمدن، ومستقبلا ستتجه معظم الدول للاعتماد على السيارات الكهربائية كخيار لتحسين نوعية الهواء، وتقليل الاعتماد على النفط الملوث للبيئة، وتعتمد هذه السيارات على البطاريات الثانوية القابلة للشحن والتفريغ مثل بطاريات الليثيوم الثانوية التى تعتبر أهم مصدر للطاقة حاليا مقارنة للأنواع الأخرى، وتكمن أهميتها فى قدرتها التخزينية التى تفوق نظيرتها التقليدية.

 

والتحدى الحقيقى الذى يواجه تعميم هذه العربات الكهربائية هو تقليص فترة الشحن لهذه البطاريات من محطات الشحن الكهربائى بحيث لا تتعدى دقائق معدودة على أن تسير الشحنة الواحدة السيارة لمسافة لا تقل عن 400 كيلو متر على الأقل حتى تكون للعربات جدوى اقتصادية بالإضافة للجدوى البيئية، ويحتاج تعميم هذا النوع من السيارات إلى إنشاء محطات شحن متخصصة، وأرى تعميم هذه التجربة أولا داخل المدن الكبرى المزدحمة مثل القاهرة الكبرى التى هى فى أمس الحاجة إلى تقليص معدل التلوث بها، وحيث يمكن تدارك أى خطأ فى محطات الشحن الكهربائى من بنية تحتية وخلافه، ثم الانتقال تدريجيا إلى مختلف مدن الجمهورية، بما فى ذلك الطرق السريعة التى تربط بين هذه المدن.

 

.............................

 

ـ لواء متقاعد ــ على الببلاوى: تغير وجه المجتمع المصرى وتخلص من أسوأ تشوهاته (أو كاد)، وأقصد بذلك القضاء على المناطق والمساكن العشوائية فى كل المحافظات، ولكن بقيت عشوائيات أحسب أنها لا تغيب عن عقل وفكر الدولة المصرية، وأعنى بها ظاهرة المتسولين ولعل أبرز أمثلتهم الموجودون أعلى كوبرى اكتوبر على امتداده من منطقة ميدان عبد المنعم رياض وحتى منزل الكوبرى فى المهندسين، ولو أمعنت النظر ترى الجدة والأبناء والأحفاد يقيمون إقامة شبه دائمة على الكوبرى، حيث يتسترون ببيع زجاجات المياه، أو الورد أو المناديل الورقية.

 

أما العشوائية الأخرى الأشد خطرا، فهى مواقف الميكروباص أسفل الكبارى، وعند التقاطعات ونواصى الشوارع، ومطالع الكبارى، وبمجرد وجود ميكروباص أو اثنين فى هذه الأماكن ستجد فى اليوم التالى مباشرة عند عدم مطاردتهما من رجال المرور أن الميكروباصين أصبحا ثلاثة او أربعة، ثم تتزايد اعدادها تباعا، ثم تلحق بها نصبة الشاى ثم سايس الموقف الذى يفرض سطوته على سائقى الميكروباصات مقابل النداء على الركاب، ومنع السائق الذى لا يمتثل لما يراه، والحال نفسها بالنسبة للتكاتك، فمتى نتصدى لهاتين الظاهرتين؟.

 

........................

 

ـ مصطفى أحمد عثمان: منذ ما يقرب من ستة أشهر تم غلق ميدان محطة السكك الحديدية بالمحلة الكبرى بعد بناء عدة «باكيات» بالطوب الأحمر بالجانب الأيمن من الميدان مما ينافى المظهر الجمالى للمدينة، وتم تحويل المرور فى اتجاه يعرض المارة للخطر، مع وقوف السيارات الأجرة الميكروباص فى الشارع المغلق، مما يشكّل عائقا لحركة المرور.. لقد تم بناء عدة «كبارى» بمدينة القاهرة فى مدة لا تتجاوز ثلاثة وستة أشهر، ونأمل فى أن تكون هناك مدة زمنية مناسبة وخطة واضحة لإعادة تخطيط وتنفيذ هذا الميدان.

 

................................

 

ـ د. سامى فريد: نلتمس نحن سكان منطقة الروضة بحى المنيل إعادة رصف الشوارع، حيث قام عمال شركة المياه والصرف الصحى بحفرها ثم ردمها بطريقة عشوائية تاركين حفرا عميقة ونتوءات بارزة تشعر ركاب السيارات وكأنهم فى «هودج» وتسبب تلفيات فى «عفشات» المركبات، فهل من مجيب؟.

 

...........................

 

ـ الحسينى الشرقاوى: اخترق التلوث السمعى والضوضاء بكل أشكالها الناتجة عن التكاتك والموتوسيكلات وغيرها، خصوصية المواطن والذوق العام، ونتجت عن ذلك مشكلات أضرت بالإنسان سواء من الناحية العملية أو النفسية، فهذه الضوضاء تؤثر على طبيعة العمل الذى يزاوله، وقد يحتاج إلى تركيز شديد، كما تؤثر شدة الصوت والأصوات المفاجئة على الأطفال الرضع، وكذلك كبار السن أصحاب الأمراض المزمنة، وهناك غياب كامل لدور الأسرة والرقابة والوعى المجتمعى، ولابد من حملات توعية واسعة بين المواطنين طلبا للراحة والهدوء.

 

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

مصر والمصريين

الأكثر قراءة