أبرز توقعات رئيس «فولكس فاجن» لمستقبل السيارات

د.ب.أ 31 يوليو 2021

.

تغيير حجم الخط

 يتوقع رئيس مجموعة "فولكس فاجن" الألمانية العملاقة لصناعة السيارات، هيربرت ديس، أن البيانات المهمة لسلامة السيارات ذاتية القيادة، وطريقة التعامل معها، ستكون من القضايا المهمة التي سيتعين على التكنولوجيا التعامل معها في المستقبل.

 

وقال ديس في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه لا تزال هناك حاجة إلى كثير من العمل قبل أن تصبح هذه السيارات متاحة على نطاق واسع.

 

وتعتزم فولكس فاجن تكثيف العمل في مجال التنقل الكهربائي والرقمنة من أجل الفوز بحصة سوقية في الولايات المتحدة، وهي سوق رئيسية لشركة صناعة السيارات الألمانية.

 

وفي ألمانيا، تخطط الحكومة لاختبار السيارات ذاتية القيادة "في التشغيل المنتظم" عبر مشاريع تبدأ اعتبارا من عام 2022.

 

وتتضمن استراتيجية فولكس فاجن تطبيق التكنولوجيا على المدى المتوسط. وقال ديس: "بحلول عام 2030 نتوقع أن نرى عمليات تشغيل الأسطول، وكذلك السيارات الخاصة التي تسير ذاتيا لمسافات طويلة".

 

ولم يستبعد ديس حدوث انتكاسات، مشيرا في المقابل إلى أنه لا يزال متبقيا ثمان أو تسع سنوات على الموعد المستهدف، وقال: "هناك موارد تنموية كبيرة جدا يتم ضخها في جميع أنحاء العالم لهذا الغرض"، موضحا أن المشروع يعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لإدراك مواقف القيادة المختلفة، وأشار إلى أن التكنولوجيا تتقدم بسرعة كبيرة في الوقت الحالي.

 

وقال ديس: "لكن عقبات السلامة كبيرة أيضا - وهناك العديد من الحالات الخاصة التي يمكن أن تحدث لك على الطريق. من الصعب تقييم تلك الحالات".

 

وذكر أن استخدام بيانات السيارة صار أيضا قضية ذات أهمية متزايدة، موضحا أن تشبيك السائقين وشركات صناعة السيارات ومقدمي الخدمات يعني معالجة قيم مختلفة.

 

وقال ديس: "في الصين تُعتبر البيانات منفعة عامة ومتاحة لمصلحة الناس. في أمريكا يُنظر إلى البيانات في الغالب على أنها سلعة اقتصادية وليست عامة، ولكنها تظل مع الشركات، مع جوجول وأبل، من أجل خدمة نموذج العمل هناك. وفي أوروبا لدينا تركيز قوي جدا على سيادة بيانات المستخدم

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>