خبير يحلل أسباب غزو السيارات الصينية للسوق المصري.. ومستقبل الأسيوي والأوروبي

30 يوليو 2021

.

تغيير حجم الخط

قال المهندس رأفت مسروجة، خبير السيارات ، والرئيس الشرفي لمجموعة مسوقي السيارات أميك،  إن غزو السيارات الصينية أصبح واضحا في السوق المصرية مع استحواذ العلامات الصينية على حصص كبيرة من السوق ساحبة البساط من علامات أوروبية وأسيوية عريقة.

 

وأضاف مسروجة في مداخلة هاتفية مع برانامج عربيتي على راديو مصر، إن الغزو الصيني بدأ بشكل قوي منذ 2020، في السوق المصرية، وكان ذلك انعكاسا لقرار الصين في 2018 بتغيير استراتيجيتها واعتماد مواصفات قوية توازي السيارات الأوروبية أو تفوقها.

 

وأشار مسروجة إلى أن الصين ورغم تواجدها القوي في مصر لا تصدر خارج حدودها إلا 3% فقط من إنتاجها، لافتا إلى أن معظم إنتاجها يتم استهلاكه محليا.

 

وقال إن الماضي شهد صعود مبيعات السيارات الأوروبية بنحو 50%، فيما صعد  الصيني أكثر من70%، مشيرا إلى أن الأشهر الأولى من العام الجاري صعدت مبيعات السيارات الصينية بنحو 87%، أي أنها تأكل من الأوروبي والكوري والياباني.

 

وأضاف مسروجة أن السيارات الصينية كانت مشكلتها الرئيسية في الماضي هي ضعف الوكلاء، لكن مؤخرا تغير الموقف وأصبح يدعمها وكلاء أقوياء، وتم تحسين خدمات ما بعد البيع بشكل كبير.

 

وأشار إلى أن الموديلات الأوروبي والكوري والياباني اقتربوا من الوصول  إلى مرحلة التشبع لأنها تستهدف مستهلك معين، لكن الشريحة الصينية ستواصل، خاصة أنها تستهدف شرائح ذات دخل معين، وبالتالي سيفضل العميل الصيني ذو «الأوبش العالي» وخطوط الجريئة.

 

ونصح مسروجة وكلاء السيارات اليابانية والكورية والأوربية بإعادة النظر في تسعير السيارات، والبحث عن موديلات بسعر أرخص، لأن السعر سيكون نقطة الضعف أمام الصيني، مرجحا حدوث تغيرات كبيرة في السوق خلال 2022 و2023.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>