اين عقلى على الطريق

دينا ريان 4 يوليو 2021

تغيير حجم الخط

حقيقى تمنيت لو أن معى عدسة أو كاميرا أو تليفون محمول به إمكانية التقاط صورة تلك العربات الطائشة التى لا تزال تضرب بعرض الحائط تحذيرات الرادارات التى تنظم حركة المرور على الطرق الدائرية وعلى مطالع الكبارى ومنازلها

لا عذر لهؤلاء، إلا إذا كانوا قد استخرجوا رخص قيادة سيارات بشهادات محو أمية مضروبة فإن لافتة التحذير من السرعة بالا تتعدى الستين كيلومتر أو المائة أو غيرها، لافتة كبيرة كتبت بحروف من دم أرواح كثيرة راحت ضحية آخرين بسبب تجاوز السرعة الجنونية على طرق السفر أو الطرق الرائعة الجديدة التى اضطرت الدولة لتحميلها بأجهزة الردارات فى كل مرحلة حتى تضبط جنون السرعة وتوقف أنهار الدم التى تغذى تلك الطرق سنويا.

لكن حتى الان لا أدرى ما السبب الذى يجعل البعض يضرب بعرض الحائط تحذيرات المرور وعدسات الردارات والأموال الطائلة التى يدفعها صاحب السيارة إذا كان الذى يقودها - وهذا هو الأغلب - السائق الذى يعمل لديه أو عربة الابن الطائش أو غيره.

سمعت أن هناك دولا لا تكتفى بالغرامات المادية، لكنها تفرض عقوبة سحب الرخصة للمرة الأولى، ثم لو تكررت للمرة الثانية، لكن عند اللقطة الأخيرة والثالثة تابتة، تقوم بسحب الرخصة نهائيا وحرمان هذا السائق الحليوة من القيادة طول العمر، لأنه غير مؤهل ذهنيا ولا عقليا ولا ضميريا للثقة فيه، حيث إنه يعرض حياته وحياة الآخرين للدمار.

هذه الفكر جاءت لى وأنا أرى سائق عربة نص نقل يتعمد التحرش بالعربات الملاكى من حوله فى سرعة جنونية، وعلى مطالع الكبارى الجديدة.

وتأكدت عندما رأيت السنيورة تحدف يسارا وهى تنظر للموبايل وهى تعمل "شات" للطرف الآخر أو للتعرف على وجهتها الصحيحة أو لأى سبب كان، وأثناء الطيران شمال إن لم تلحق نفسك ضعت

أما عن الميكروباصات فحدث بلا حرج

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>