في 7 سنوات.. مصر تتحول من استهلاك السيارات إلى الإنتاج.. كيف منح السيسي «متعة القيادة» للمصريين؟

محمد القاضي 9 يونيو 2021

.

تغيير حجم الخط

كل ما نشاهده اليوم في مجال السيارات والطرق، كان قبل سنوات قليلة دربا من الخيال، من كان يصدق أن تجارة السيارات التي كانت الدولة تنظر إليها على أنها أحد وسائل استنزاف العملة الصعبة وزيادة أزمة المرور، تتحول تدريجيا إلى أحد مصادر الدخل، ودون أن تشكل أي زيادة في مبيعاتها عبئا على الطرق التي تم تجهيزها لاستعاب الزيادات لعشرات السنوات المقبلة.

 

لقد وضع الرئيس السيسي ملف التحول نحو تصنيع السيارات نصب عينيه منذ بداية توليه الحكم، وأصدر عدة توجيهات للحكومة بالاهتمام بهذا الملف والعمل على صياغة استراتيجيات واضحة نحو زيادة المنتج المحلي والتقليل من الاعتماد على الاستيراد، وكان إحياء شركة النصر لصناعة السيارات التي عادت لتنتج أحدث ما توصل له العالم من إنتاج السيارات الكهربائية بأيدي مصرية، وعقول تسعى لنقل تكنولوجيا التصنيع (وليس التجميع) إلى أرض مصر.   

 

مبادرة الإحلال والطاقة النظيفة

 


 

رغم حركة التشييد التي لم تشهد مصر مثلها، والملفات الشائكة التي اقتحمتها مصر بقوة مثل ملفات الكهرباء والبنية التحتية والتوسعات العمرانية، لم يغفل الرئيس السيسي ملف البيئة  حفاظا على صحة المصريين.

 

 

لقد أطلقت الدولة المصرية في بداية هذا العام، المبادرة الرئاسية لإحلال السيارات القديمة العاملة بالوقود التقليدي إلى أخرى زيرو تعمل بالغاز الطبيعي بمعدل 250 ألف سيارة كمرحلة أولى، بهدف الارتقاء بنمط حياة المواطن المصرى ودعم الصناعة الوطنية وتقليل الإنبعاثات الضارة للوقود التقليدى، والتي لاقت قبولا وترحبيا من جموع الشعب المصري.

 

وسارع العديد من ملاك السيارات القديمة التي مر عليها أكثر من 20 عاما للمساهمة في المبادرة والاستفادة من حزمة الامتيازات التي قدمتها الدولة المصرية للمواطنين.

 

 

أول سيارة كهربائية

 


ودخلت السيارات الكهربائية حيز اهتمام الرئيس السيسي، حيث تم إعادة إحياء شركة النصر للسيارات بتوقيع عقود لتصنيع السيارة الكهربائية E70والتي تعد أول سيارة كهربائية يتم إنتاجها في مصر، وتطوير خطوط إنتاج المصنع.

 

أتوبيسات صديقة للبيئة

 


 

وطبقا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، وخطة الحكومة والمحافظة فى دعم منظومة النقل العام وتحديث أسطول هيئة النقل، فقد شهدت محافظة القاهرة، استلام وتشغيل الاتوبيسات الجديدة التى تعمل بالغاز الطبيعى، وذلك استكمالا لخطة الدولة في دعم منظومة النقل العام، ولتخفيف العبء عن المواطنين لاستخدام وسيلة مناسبة، وهو الحال نفسه بالإسكندرية حيث تم تشغير عشرات الحافلات بالطاقة النظيفة.

 

الطرق تمنح المصريين متعة القيادة

 


 

منحت الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي متعة القيادة للمصريين لأول مرة منذ زمن طويل عبر شبكة الطرق الجديدة وفق أحدث النظم العالمية، وذلك من خلال المشروع القومي للطرق بإجمالي أطوال بلغ 7000 كم بتكلفة 175 مليار جنيه، وبلغ إجمالي الأطوال المنفذة بالمرحلتين الأولى والثانية من الشبكة القومية الجديدة للطرق 4500 كيلومتر ومن أهمها طرق "وادي النطرون - العلمين - الصعيد - البحر الأحمر (سوهاج – سفاجا) - شبرا - بنها الحر - القوس الشمالي من الطريق الدائري الإقليمي - طريق الجلالة - الفرافرة - عين دله".

 

كما تم الانتهاء من تطوير وصيانة ورفع كفاءة 5000 كيلومتر من شبكة الطرق الحالية بتكلفة 15 مليار جنيه ومن أهمها (طريق سوهاج/قنا الصحراوي الغربي، طريق المحلة/كفر الشيخ، طريق طنطا/كفرالشيخ، طريق طابا/ نويبع، طريق دمياط/ كفر البطيخ، طريق الكافوري/برج العرب، طريق سيدي كرير/مطار برج العرب، وطريق بنها/المنصورة).

 

سيارات المعاقيين

 


 

ولم يسقط أصحاب الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة من اهتمامات الرئيس السيسي في قطاع السيارات، حيث كان هناك مجموعة من الامتيازات التي مُنحت للسيارات المستوردة من الخارج وحصولها علي إعفاءات كبيرة غير مسبوقة من الرسوم الجمركية، ومن أبرزها  إعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة من الرسوم الجمركية علي  السيارات المستحقة عليهم كاملة وأيضا إعفائهم من ضريبة القيمة المضافة.

 

كما منح هذه الفئة لأول مرة فرصة استيراد سيارات غير مجهزة والسماح لشخص آخر بقيادتها لهم لخدمة فئات أخرى من ذوي الهمم كالصم وضعاف البصر وغيرهم، مع استثنائها من شرط العمر وفقا للمادة 22 من اللائحة الاستيرادية من عدمه.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>