سلوكيات مرفوضة تقود لكوارث!

منصور أبو العزم 11 ابريل 2021

تغيير حجم الخط

يقود سيارته ببطئ ويطالع «الواتس» ويرسل الرسائل فى شارع مزدحم ولايسمع أصوات «الكلاكسات» وقادة السيارات خلف سيارته حيث لا يستوعب الشارع سوى سيارة واحدة، وربما يكون بين هؤلاء الذين يحتجزهم رهينة خلف سيارته مريض أو مريضة فى طريقه لمستشفى، او متأخر على موعد عمله او طبيب يسرع الى مستشفى لانقاذ مريض او غيرها من الظروف القاهرة الاخرى، وتكون النتيجة المؤكدة ان يحدث تصادم يعقبه معركة بالايدى والالسنة وغيرها.

وآخر قرر فجأة أن يقف بسيارته فى وسط الـ«يوترن» ويعطى إشارة انتظار.. وهو يدرك أنه أغلق منفذ الـ«يوتيرن» تماما أمام السيارات الأخرى، وتحاول ان تقول له يامحترم هذا لايجوز يرد عليك بكل جهل ما انا عامل اشارة انتظار، وكأنه لايدرك ابدا انه يغلق منحنى العودة ..

وآخر يترك سيارته فى مدخل شارع صغير الى جانب السيارات المصفوفة على الجانبين .. وعندما تحاول أن تقول له إن هذا خطأ وخطر على سيارتك والاخرين يبرر فعلته بأنه كان يشترى حاجة بسيطة من السوبر ماركت وأن الأمر لم يستغرق دقائق ... حتى ولو كانت دقائق .. لماذا لاتترك السيارة فى مكان آمن لايضرك أو الآخرين ..

وثالث يصر على يقرأ ويكتب رسائل «الواتس» وهو يسير فى نهر الشارع أو وهو يعبر الشارع ولايبدي أية اهتمام للسيارات المارة ولسان حاله يقول طبعا السيارات سوف تقف او تنتظر حتى اعبر، ولكن لنفترض ان سائقا يطالع الواتس ويكتب رسائل هو الآخر ولايبالى بالمارة من المؤكد انه سوف تحدث كارثة ..

 

مثل هذة السلوكيات وغيرها يجب أن تتوقف ويتعين على الإعلام الورقى والمرئى أن يقوم بدور تعليمى ويقول للناس إن هذة سلوكيات خطرة ويقدم لهم النماذج المتحضرة التى يتعلمون منها الرقى والتحضر !

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>