الرقابة الحدودية واختبار كورونا يثيرون مخاوف صناعة السيارات الألمانية

الرقابة الحدودية واختبار كورونا يثيرون مخاوف صناعة السيارات الألمانية

د.ب.أ 14 فبراير 2021

 أبدى قطاع صناعة السيارات في ألمانيا تخوفه من أن تؤدي إجراءات الرقابة على العديد من المعابر الحدودية و السارية اعتبارا من اليوم الأحد واختبار كورونا الإلزامي إلى حدوث مشاكل كبيرة في التوريد وإلى إغلاق مصانع غدا الاثنين.

 

وقال متحدث باسم اتحاد شركات صناعة السيارات في ألمانيا (في دي ايه) اليوم إن جزءا كبيرا من إنتاج السيارات سيتوقف اعتبارا من ظهر غد بسبب المشاكل المتوقع حدوثها على المعابر الحدودية.

 

وأشار المتحدث إلى أن المصانع في انجولشتات وريجنسبورج ودينجولفينج وتسفيكاو ولايبتسيج ستكون في طليعة المصانع المتأثرة بهذه المشاكل.

 

ويطالب القطاع السلطات الألمانية بالتخلي في الأيام الأربعة المقبلة على الأقل، ولحين توافر قدرات كافية لإجراء الاختبارات على الحدود، عن إلزام السائقين القادمين بتقديم شهادة طبية تؤكد نتيجة اختبار كورونا وأن تسمح لهم بدلا من ذلك بإجراء اختبار ذاتي سريع.

 

يشار إلى أنه بعد انتشار طفرات فيروس كورونا، شددت ألمانيا مجددا من قواعد الدخول بالنسبة للقادمين من دول في الاتحاد الأوروبي وفرضت رقابة على أجزاء من حدودها.

 

واعتبارا من اليوم لن يُسْمَح سوى بدخول الألمان والأجانب الذين لهم مقر سكني أو تصريح إقامة في ألمانيا والعمالة الموسمية والأطقم الطبية إلى البلاد عبر المعابر الحدودية مع التشيك وولاية تيرول النمساوية، كما صنفت السلطات الألمانية سلوفاكيا من بين البؤر الخطيرة لطفرات فيروس كورونا.

 

ويتعين على سائقي الشاحنات، حسب قطاع صناعة السيارات، تقديم شهادة سلبية لفيروس كورونا لم يمض عليها أكثر من 48 ساعة ويجب أن يتم تأكيد هذه النتيجة بشهادة طبية مكتوبة بثلاث لغات، وقال المتحدث:" نحن نتفهم الإجراءات الصارمة لكن هذا الاختبار الإلزامي الجديد لسائقي الشاحنات لا يمكن تنفيذه في غضون مدى قصير للغاية".

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"لخبطة" كوارث سوق السيارات

الأكثر قراءة