بسبب الأزمة العالمية.. تايوان تدرس زيادة أسعار رقائق السيارات

(د ب أ) 26 يناير 2021

.

تغيير حجم الخط

ذكرت صحيفة نيكي الاقتصادية اليابانية اليوم أن شركات صناعة الرقائق الإلكترونية التايوانية ومنها تايوان سيميكونداكتور مانيفاكتشورنج (تي.إس.إم.سي) تدرس زيادة أسعار بيع الرقائق لشركات صناعة السيارات في ظل النقص الشديد في المعروض من هذه الرقائق في السوق حاليا.

وذكرت الصحيفة اليابانية أن شركات مثل فانجارد إنترناشيونال سيميكونداكتور التابعة لشركة " تي.إس.إم.سي"، وشركة يونايتد مايكرو إلكترونيكس كورب (يو.إم.سي) وغيرهما تدرس زيادة الأسعار بنسبة 15%.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أنه قد يتم تطبيق الزيادة في الأسعار خلال النصف الثاني من شباط/فبراير المقبل على أقرب تقدير.

ردا على سؤال من صحيفة نيكي قال ليو شي تونج المدير المالي لشركة "يو.إم.سي" إنه "لا يستطيع الإجابة على أسئلة تتعلق بالأسعار".

كان محللون في شركة ميتسوبيشي يو.إف.جيه مورجان ستانلي سيكيوريتز للاستشارات المالية قد ذكروا في الأسبوع الماضي إن شركات صناعة السيارات قد تفقد نحو ثلث إنتاجها من السيارات والمقدر بنحو 5ر1 مليون سيارة بسبب أزمة نقس إمدادات الرقائق الإلكترونية المستخدمة في صناعة السيارات على مستوى العالم.

ويتوقع المحللون أن تكون هوندا موتور أشد المتضررين بخسارة نحو 300 ألف سيارة من إنتاجها خلال العام الحالي  في حين سيكون تأثير الأزمة على شركة تويوتا أكبر منتج سيارات في اليابان  طفيفا نسبيا.

من ناحية أخرى أخرى فقدت مجموعة فولكس فاجن الألمانية أكبر منتج سيارات في أوروبا عشرات الآلاف من إنتاج سياراتها في الصين بسبب أزمة النقص في إمدادات الرقائق الإلكترونية المستخدمة في صناعة السيارات على مستوى العالم.

  وقال ستيفان فويلنشتاين رئيس فرع المجموعة في الصين أن أزمة نقص الرقائق تؤثر  بشكل أساسي على الطرز التي تستخدم برنامج الاستقرار الإلكتروني وأنظمة  وحدات الاستشعار التي تعمل بنظام المكابح المانع للانغلاق، إلى جانب التاثير على بعض المكونات الأخرى التي لم يحددها المسؤول الألماني.

وكانت شركة فولكس فاجن قد اضطرت إلى تقليص عدد ساعات الدوام في مصنع الشركة في مدينة إيمدن الألمانية اعتبارا من يوم الاثنين الماضي بسبب نقص الرقائق الإلكترونية، ومن المنتظر استمرار إجراء تقليص ساعات الدوام لمدة أسبوعين حتى نهاية كانون ثان/يناير الجاري وسيسري هذا الإجراء على نحو 9000 عامل.

كما قررت شركة أودي التابعة لمجموعة فولكس فاجن  تقليص ساعات الدوام في مصنعيها في انجولشتات ونيكارزولم بألمانيا بسبب نقص الرقائق الخاصة بأنظمة التحكم الإلكتروني.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>