حكايات من عالم السيارات

أحمـد البرى 11 يناير 2017

تغيير حجم الخط

يأخذنا المهندس سيد أبو السعود من منيل الروضة بالقاهرة إلى جانب آخر يتعلق بالأرصفة والكبارى والأنفاق فيقول: انتهت من العالم المتقدم نظرية الكباري وحلت محلها نظرية الأنفاق ، ولكن المكاتب الاستشارية في مصر مازالت تتبنى نظريات عتيقة وهناك مشروعات تم تصميمها منذ سنوات طويلة، ويبدأ تنفيذها بعد توافر الاعتمادات دون مراجعتها حسب النظريات الحديثة،  ومن عيوب الكباري تحميلها فوق أعمدة لها أعماق غائرة في الأرض تساوي عمق حفر النفق ، مع شغلها مساحة فوق الأرض، كما أن النفق أقل خطراً من الكوبرى المعرض  للتدمير لأي سبب، ويمكن تنفيذ النفق دون شغل السطح،  كما أن لدينا معدات حفر أنفاق المترو، ولدينا خبرة فيها، وتنقصنا فقط مراجعة تصاميم الكباري وتحويلها إلى أنفاق .

وتأخذ بعض الدول بنظرية "الرصيف المتحرك" وهو رصيف الجزيرة الوسطى، ونلاحظ أنه في وقت ما يكون هناك اتجاه مكدس بالسيارات والعكسي فارغ، ويكون الرصيف الأوسط ميكانيكيا يمكن تحريكه لتوسيع الاتجاه المزدحم .. إنها فكرة بسيطة بشرط ألا تكون تحته أية خدمات، ويمكن تنفيذه في المدن الجديدة.

ـ ومن آراء القراء:

-        محمد شريف وكيل وزارة بالمعاش: ألم يرع انتباه محافظ السويس ومدير ادارةالمرور عند جولاتهما الميدانية بالسويس أن جميع الميكروباصات تسير وأبوابها مفتوحة فى هذا الجو شديد البرودة ليلا وفى الصباح الباكرغير عابئين بكبار السن والأطفال وطلبة المدارس مما يؤدى إلى سقوطهم مخالفين بذلك قانون المرور الذى يحتم غلق الابواب عند السير، وكفى السوايسة ما يعانونه من عدم تشغيل عداد التاكسى، وأصبحت "التوصيلة مقاولة"، ونحن ننتظر إجراءات صارمة وتطبيق القانون.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>