عقدة "البيضة أم الدجاجة" تسيطر على صناعة السيارات الكهربائية

Reuters 2 اغسطس 2016

مشكلة تواجه السيارات الكهربائية نقص مصادر شحنها بالكهرباء]

تغيير حجم الخط

على طريقة السؤال الفلسفي الشهيرة هل وجدت البيضة أولا أم الدجاجة، تواجه صناعة السيارات الكهربائية معضلة كبيرة في تركيب محطات الشحن إذ يمانع أصحاب العقارات في تركيبها قبل انتشار السيارات الكهربائية بأعداد كبيرة على الطرق، بينما يحجم المستهلكون على شراء سيارات كهربائية لحين توافر محطات الشحن على نطاق واسع.


وستحتاج ولاية كاليفورنيا موطن شركة أبل الشهيرة زيادة عدد مراكز الشحن البالغ عددها حاليا 8000 بواقع 13 إلى 25 مرة بحلول عام 2020 لخدمة مليون سيارة خالية من الانبعاثات الضارة وذلك في تقرير للمعمل الوطني للطاقة المتجددة.


وعززت شركة تسلا مؤخرا الطلب على السيارات الكهربائية بإعلانها عن سيارتها تسلا 3 لتستقبل مئات الآلاف من طلبات الحجز وتدفع العديد من الخبراء للتكهن بأن عدد السيارات الكهربائية سيفوق قريبا إمدادات محطات الشحن.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>