تظل مستلزمات السلامة داخل السيارات جزءا أساسيًا من حماية قائد المركبة، وفي مقدمتها طفاية الحريق والمثلث العاكس وحقيبة الإسعافات، باعتبارها أدوات مرتبطة بالسلامة والأمان، مع اختلاف طبيعة إلزامها في إجراءات الترخيص.
وقال اللواء الدكتور أيمن الضبع، خبير السلامة المرورية، إن المساعدات الفنية الموجودة في المركبة، ومنها طفاية الحريق والمثلث العاكس وحقيبة الإسعافات، تعد مساعدات فنية ضرورية لحماية قائد السيارة بالأساس.
وأضاف خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، أن هذه المساعدات الفنية تعتمدها وتقرها أكثر من 80% من دول العالم، لارتباطها بالسلامة والأمان.
وأوضح اللواء «الضبع» أن تكلفة هذه المساعدات في الغالب ليست مرتفعة، لكنها مهمة جداً، مشيراً إلى أن وجودها في السيارة بحالة صالحة ومطابقة للمواصفات أمر يمثل أهمية بالغة لركاب المركبة.
ونوه خبير السلامة المرورية إلى أن هذه المساعدات الفنية لن تصبح إلزامية مع الإجراءات الجديدة في عملية الترخيص، ما دامت موجودة وصالحة ومطابقة للمواصفات في السيارة، موضحاً أن طفاية الحريق والمثلث العاكس وحقيبة الإسعافات ترتبط بصورة مباشرة بحماية قائد السيارة والتعامل مع المواقف التي قد تتطلب تدخلاً سريعاً في حالات الطوارئ.
ولفت اللواء «الضبع» إلى أن اعتماد مثل هذه المساعدات في عدد كبير من دول العالم يعكس أهميتها كوسائل للسلامة والأمان داخل المركبات، مع التأكيد على ضرورة توافرها بالمواصفات المطلوبة وحالتها الصالحة للاستخدام.