أكد الخبير الجمركي الدكتور بدوي إبراهيم، أنه لا يتم اعتماد شهادات الجودة الخاصة بالسيارات وغيرها من السلع إلا بعد التحقق من سلامتها، مشيراً إلى أن مراجعة المستندات تتيح اكتشاف أي أساليب ملتوية أو محاولات تزوير قد يرتكبها البعض.
وأضاف خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، أن الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات خصصت إدارة مختصة لمراجعة شهادات الجودة، من خلال عدة خطوات تستهدف التأكد والتحقق من سلامة هذه الشهادات.
وأوضح أن التحقق من صحة الشهادات والمستندات أمر يمكن إجراؤه بسهولة، مشيراً إلى أن المستندات تكمل بعضها بعضاً، وهو ما يسمح بمراجعة البيانات والتأكد من سلامتها.
ونوه «إبراهيم» إلى أن تقديم الفاتورة يستلزم وجود مستندات أخرى مرتبطة بها، من بينها شهادة المطابقة وشهادة الفحص وشهادة الجودة، بما يتيح مراجعة المستندات بصورة متكاملة.
ولفت الخبير الجمركي إلى أن الإجراءات لا تقتصر على المراجعة المستندية، حيث يتم حالياً سحب عينات من قطع الغيار لتحليلها ومطابقتها، موضحاً أن النتيجة لا تخرج إلى السوق إلا بعد استكمال المراجعة المستندية والفحص وتحليل العينات والتأكد من سلامتها ومطابقتها.