تخفيضات.. تخفيضات.. تخفيضات عادت التخفيضات مرة أخرى بمئات الآلاف
بالطبع ليست على كل السيارات، ولكنها عادت من جديد. وبالنظرة الأولية لمن يطرحون سياراتهم بهذه التخفيضات القوية نجد حكايات وقصصاً يجب أن يتوقف أمامها ليس مدراء التسويق فقط، ولكن أصحاب التوكيلات أنفسهم!
أولاً: سنجد سيارات من موديلات قديمة امتلأت بها المخازن، ولا بد من إفساح مساحات لسيارات موديل 2027
ثانياً: هذا "الانتحار السعري" أهون على صاحب المال من الإبقاء على هذه السيارات بلا حراك. لا بد من دوران رأس المال لتقليل الخسائر التي تعاظمت على الوكيل
وبالتفتيش أيضاً سنجد مفاجأة يجب أن يُحاسب عليها من ارتكبها، وهي التسعير الخاطئ وتقديرات السوق الخاطئة التي توقعت استيعاب هذه السيارة بسعر يفوق التقديرات التسويقية للمنتج ذاته. سواء من حيث الإمكانات، أو مكانة ماركة السيارة في سوقنا المحلي، أو ما إذا كان الطراز من الطرازات المطلوبة، أو أسعار المنافسين
وما هي طبيعة ومكونات "الباكدج" الذي يُقدم للعملاء لجذبهم للشراء؟ فهذه العملية تحديداً تمثل ميزة تنافسية مهمة جداً وتوضع في اعتبار العملاء، بل إنهم يفضلونها عند الاختيار.
إن ما يحدث في السوق الآن من تغيرات ومحاولات لتغيير اتجاهات العملاء للتخلي عن سيارات البنزين لصالح الهايبرد أو البلاج إن هايبرد
من خلال بث رسائل تركز على عنصر توفير الوقود وإمكانية الاعتماد على الكهرباء إذا كانت مشاويرك داخل المدينة. وبالقياس بين سعر الكهرباء وسعر لتر البنزين ستجد أن هذه النوعية من السيارات هي الأوفر لميزانية العميل. خاصة بعد طرح سيارات من هذه الفئة تخاطب جميع فئات العملاء في مصر. فمن يريد عليه فقط أن يختار ولا يتردد
عموماً، أتوقع أن حالة الصراع بين سيارات البنزين والسيارات التي تعمل بالبنزين والكهرباء سوف تزداد سخونة في الأيام المقبلة، وسنجد معارض "سوبر ماركت" تفتح أبوابها لعرض سيارات الكهرباء والـ REV
أعود إلى "هوجة" التخفيضات.. فأي تخفيضات ستكون في مصلحة العميل سواء كانت من اصل السعر او بالكاش باك !!