Close ad

«أسعارها تتراوح بين 650 و850 ألف جنيه».. سيارات مستعملة خارج حسابات المشترين في 2026

نجاتي سلامه24 اغسطس 2026

.

تواجه السيارات المستعملة التي تتراوح أسعارها بين 650 و850 ألف جنيه، أزمة حقيقية في عام 2026، وذلك في ظل تنافسها مع مجموعة كبيرة من السيارات الزيرو التي تقع في حدود النطاق السعري نفسه، ما جعل كثيراً من المشترين يعيدون حساباتهم قبل اتخاذ قرار الشراء.

 

«الزيرو يحاصر المستعمل»

 

وقال فاضل محمود، تاجر سيارات، إن هناك سيارات مستعملة في هذه الشريحة السعرية أصبحت تواجه صعوبة كبيرة في جذب المشترين، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي هو تنوع السيارات الزيرو المتاحة بأسعار متقاربة جداً، موضحاً أن المشتري أصبح أمام خيارات متعددة، ويقارن بين سيارة مستعملة قطعت آلاف الكيلومترات وأخرى زيرو بضمان المصنع وعداد جديد، وهو ما يمنح السيارات الجديدة أفضلية واضحة.

 

«سيارات لا يقترب منها أحد»

 

وأشار إلى أن هناك سيارات مستعملة يكاد لا يقترب منها أحد طوال الشهور الماضية، موضحاً أن المشكلة ليست في السيارة نفسها، وإنما في السعر مقارنة بالقيمة التي يحصل عليها المشتري.

 

«تنوع العلامات وخريطة المنافسة»

 

ونوه «محمود» إلى أن زيادة عدد العلامات والطرازات الزيرو المطروحة في السوق ذات الأسعار التى تتراوح بين 650 و850 ألف جنيه، أعادت رسم خريطة المنافسة بين المستعمل والزيرو، وأصبحت بعض الأسعار القديمة للسيارات المستعملة غير مناسبة لواقع السوق الحالي.

 

«المفاضلة بين الطرازات»

 

ولفت تاجر السيارات إلى أن المشتري لم يعد مضطراً إلى الاختيار بين عدد محدود من السيارات، بل أصبح يستطيع المفاضلة بين علامات وطرازات وتجهيزات متعددة، وقد يفضل دفع مبلغ إضافي محدود للحصول على سيارة زيرو بدلاً من شراء مستعمل بسعر مرتفع.

 

«إعادة التسعير»

 

وأكد «محمود» أن تمسك ملاك السيارات المستعملة بأسعار مرتفعة قد يؤدي إلى استمرار حالة الركود وبقاء السيارات معروضة لفترات أطول، خاصة في شريحة 650 إلى 850 ألف جنيه، موضحاً أن السعر العادل ينشط حركة البيع في سوق المستعمل، وخاصة تلك السيارات التى تقترب أسعارها من أسعار سيارات زيرو.

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"الصين +1 "