تواجه صناعة السيارات الألمانية أزمة جديدة لا تتعلق هذه المرة بخطوط الإنتاج، وإنما بالمكاتب والإدارات، بعدما بدأت كبرى شركات السيارات في تنفيذ خطط تستهدف التخلص من آلاف الوظائف الإدارية، وهو ما سيؤدي إلى ظهور فائض كبير من المديرين والكوادر الإدارية الباحثين عن فرص عمل جديدة.
وكشف تقرير نشره برنامج «بزنس مع لبنى» المذاع على «سكاي نيوز عربية»، عن اتساع نطاق الأزمة داخل قطاع السيارات الألماني، مع اتجاه الشركات الكبرى إلى إعادة هيكلة إداراتها والاستغناء عن أعداد كبيرة من الوظائف.
ووفقاً للتقرير، تأتي شركة فولكس فاجن في مقدمة الشركات التي تتجه إلى تقليص الوظائف، حيث تخطط للتخلص من نحو 50 ألف وظيفة إدارية، من إجمالي نحو 652 ألف وظيفة لدى المجموعة في مختلف أنحاء العالم.
كما أوضح التقرير أن شركة بي إم دبليو تستهدف هى الأخرى التخلص من نحو 8 آلاف وظيفة إدارية بحلول نهاية عام 2027، في إطار توجه يستهدف خفض العمالة وإعادة ترتيب الهيكل الإداري للشركة.