المتتبع لصناعة السيارات العالمية يعرف جيداً أنه بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، اشترت نيسان شركة "تاما" التي صنعت أول سيارة ركاب كهربائية يابانية بسبب نقص البنزين وقتها. كانت سرعتها 35 كم/س ومداها 96 كم.
إذاً ففكرة السيارة الكهربائية والاختراعات التي نعيشها كل 12 ساعة من خلال إنتاج واختراعات آسيوية هي تطوير للأوائل. عموماً نحن مع التطور التكنولوجي في العالم، ولا يمكن الوقوف أمام أي صناعة تفيد الإنسانية والعملاء. ولكنني أتوقف الآن أمام اختراع قدمته نيسان للسوق العالمية، واستفاد منه المصريون بقوة، وهو ما أطلقت عليه تكنولوجيا "الإي-باور". تلك السيارة التي تجمع في تكنولوجيتها بين البنزين والبطارية الكهربائية القوية والإمكانات الداخلية، خاصة تلك التي تنتمي للجيل الثالث من نيسان قشقاي.
عموماً تعالوا نتحدث عن هذه التكنولوجيا التي قرأت احتياجات العالم والبنية التحتية لسيادة لغة السيارات الكهربائية الكاملة، والتي تحتاج إلى شواحن منتشرة في الشوارع. أعود إلى مشكلة البنية التحتية وضرورة انتشارها في الشوارع، وأيضاً قوة هذه الشواحن وسرعتها.
وهنا كانت كلمة نيسان "قشقاي - إكس-تريل" قاطعة، بداية من ترخيصها كهربائية فى مصر - وهناك فرق كبير بين ترخيص السيارة الكهربائية وتلك التي تعمل بالبنزين - مروراً بقوة هذه السيارة من حيث ديناميكيتها وسرعتها وعدد أحصنتها. سيارة "نمر" على الطرق المفتوحة تتسابق بثبات، وتمنحك الثقة أثناء القيادة وأنت مستمتع بإمكاناتها الكبيرة. وأيضاً بسعتها التخزينية المتعددة واتساعها، والراحة التي حرص عليها صانعوها لركابها سواء السائق ومن يجلس بجواره، أو من يجلسون على الكنبة الخلفية.
نيسان قشقاي وشقيقتها الكبيرة حلتا المشكلة الكبرى أمام العملاء قبل طرح باقي الشركات الآسيوية لسياراتها، سواء الكهربائية أو أبناء عمومتها من البلاج إن هايبرد أو الـ REV.اليابانيون يبادرون بالاختراعات دائماً، ثم يتركون الملعب لفترات ليراقبوا ردود الأفعال سواء من العملاء أو المنافسين، ثم يعودون ليبهروا الأسواق بما توصلوا إليه من اختراعات بعد دراستهم لكل ما تريده الأسواق العالمية ومستقبل السيارات. ونيسان تعكس بقوة وشفافية بالغة هذه السياسة في العالم وحتى في الأسواق الشرق أوسطية
فى اعتقادى وعن تجربة للمصريين ان هذا النظام (اى باور) افضل وكلما استطاعت نيسان ان تمد مدى السيارة لاكثر من 1200 كيلو متر فى ملأ التانك الواحد كلما اجتاحت الاسواق بعيدا عن الشحن الخارجى سواء عن طريق شواحن او شحن منزلى