افتتح اليوم جسر جديد رئيسي يربط بين كندا والولايات المتحدة في ديترويت أمام الشاحنات والسيارات والمركبات الأخرى، ليكون تتويجا لمشروع استمر لسنوات طويلة وتأثر مؤخرا قليلا بسبب السياسات الدولية.
وكان أحفاد جوردي هاو، أسطورة الهوكي الذي حمل الجسر اسمه، من بين الأوائل الذين عبروا نهر ديترويت الذي يفصل بين مدينة السيارات ومدينة وندسور في أونتاريو.
وقاد السيناتور الأمريكي جاري بيترز دراجة نارية، بينما قادت حاكمة ولاية ميشيجان جرِتشن ويتمر سيارة فورد موستانج مكشوفة السقف.
ويصبح هذا الجسر المكون من ستة مسارات، والذي قامت كندا ببنائه بتكلفة بلغت 4ر6 مليار دولار كندي، بديلا أقل تكلفة لجسر أمباسادور المملوك للقطاع الخاص، والذي كان يحتكر حركة الشاحنات الكبيرة التي تنقل سلعا تجارية بمليارات الدولارات بين البلدين، لا سيما في خدمة قطاع صناعة السيارات.
وقال كيفن كيتيلز، أستاذ إدارة الأعمال الذي يدرس إدارة سلسلة الإمداد في جامعة وين ستيت: "هناك آلاف الشاحنات التي تعبر يوميا".