Close ad

ضرائب "البلوجرز"فى مصر !!

هشام الزينى19 يوليو 2026

 

على ما يبدو أن الخوف من 2027 أدخل حالة من الرعب. كلما مرت الساعات بدون تصريف سيارات 2026 في قلوب اللاعبين في سوق السيارات بلا تفرقة ومن كافة الاتجاهات والفئات السعرية.

الحكاية المُعادة مع تكدس السيارات في مخازن الكبارنجد انتشاراً غير معقول "لصبيانهم" على السوشيال ميديا، أو الاتفاق على توجيه حملة بالاتفاق مع مقدمي محتوى

فتجد "حنفية" من الفيديوهات عن سيارة بعينها

أما المضحك المُبكي فعندما تجد "خبير" من خبراء السيارات يتظاهر بأنه كان يتفاوض على السعر الأمثل لطرح سيارته

قد يكون صادقاً فيما يقول، فقد أصبح صناع المحتوى في مراكز قوة كبيرة ومؤثرة ويتم استخدامهم مقابل أرقام صحيحة وأمامها على اليمين أصفار!!,والبعض عندما تسأله عن سبب رضوخه وانصياعه لبعض صناع المحتوى والموافقة على ما يطلبونه من أموال، يقولون إجابة واحدة لا تتغير :خوفاً من الإساءة إلى منتجنا في السوق واستخدام جيش المتابعين ضدنا

بالرغم من أننا نعلم أن أغلب المتابعين ليس حقيقاً وتم شراؤهم من خلال فيس بوك، ولكنها "رصاصة طائشة" قد تصيب تجارتنا.الغريب أن كل طرف من أطراف اللعبة يعرف جيداً قوة الآخر. ولا أنكر أن هناك من صناع المحتوى من يدفع داخلك الشعور بالاحترام لما يقدمه من محتوى هادف محترم، فيه معلومات محترمة تحترم عقلية المتابعين أو العارفين لطبيعة المنتج الذي يقدمه.

أشياء غريبة تحدث في عالم السوشيال ميديا: بداية من عمليات ابتزاز ونهاية باتفاقات مالية طبقاً لطبيعة العمل، سواء كان بوست أو ريلز أو فيديو كامل عن التجربة

بالطبع ً كل واحد طبقاً لقوة عدد المتابعين. والذي يدفع فاتورة الإطراء والتفضيل والثناء على السيارة هو العميل المخدوع الذي وضع ثقته فيمن يتابعه.

إن مثل هذه الأفعال لابد من محاسبتها. كما سبق وقلنا ووجهنا رسائلنا السابقة للسادة المسئولين، وأزيد في هذه المرة: إلى السادة وزارة المالية

هل يتم محاسبتهم ضريبياً على ما يحصلون عليه من أموال من الشركات؟ مثلما يحاسب اصحاب الاعمال فى الميديا .

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"الصين +1 "