لم تعد المنافسة العالمية في قطاع السيارات تعتمد على اسم العلامة التجارية فقط، بل أصبحت التكنولوجيا وسرعة التطوير وتكلفة الإنتاج هي الأسلحة الحقيقية في الصراع، وهي المعادلة التي نجحت الصين في حسمها لصالحها.
وقال المهندس رأفت مسروجة، خبير المبيعات والتسويق، إن التكنولوجيا الصينية أصبحت أكثر تطوراً من نظيرتها الأوروبية في العديد من المجالات، إلى جانب انخفاض تكلفة الإنتاج، ما منح السيارات الصينية ميزة تنافسية كبيرة داخل الأسواق العالمية.
وأوضح، خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، أن الشركات الأوروبية لا تزال تحاول الوصول إلى القدرات التصنيعية التي تمتلكها الصين، بينما تستمر الأخيرة في تطوير منتجاتها بشكل يومي، وهو ما يزيد الفجوة بين الجانبين.
وأشار «مسروجة» إلى أن الصين اتجهت أيضاً إلى إنشاء مصانع داخل أوروبا والولايات المتحدة، لمواجهة الرسوم الجمركية والقيود التجارية، وضمان استمرار وجودها في تلك الأسواق.
وأكد خبير المبيعات والتسويق أن استمرار هذا التفوق قد يغير خريطة صناعة السيارات العالمية خلال السنوات المقبلة، إذا لم تتمكن الشركات الأوروبية من استعادة قدرتها على الابتكار والمنافسة.