Close ad

«الصين تهز عرش ألمانيا».. مصانع كبرى تغلق أبوابها وأخرى تهرب إلى دول أخرى

نجاتي سلامه17 يوليو 2026

.

تواجه صناعة السيارات الألمانية أزمة كبيرة بعدما فرضت الشركات الصينية نفسها على الأسواق العالمية، معتمدة على تطور سريع في تكنولوجيا الصناعة، والأسعار التنافسية، في مشهد ورط المصانع الأوروبية، وجعلها تعيد حساباتها، وسط إغلاقات وتسريح للعمالة ونقل خطوط الإنتاج إلى دول أخرى.

وقال الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، خلال تقديمه برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر، إن كبرى شركات السيارات العالمية تواجه تحديات كبيرة تهدد مكانتها التاريخية، مشيراً إلى أن الصناعة الألمانية أصبحت في قلب هذه الأزمة بعد سنوات طويلة من الهيمنة على سوق السيارات.

وأوضح أن الشركات الألمانية كانت تنظر في السابق إلى منافسيها من قمة الهرم باعتبارها القوة الأكبر في صناعة السيارات، إلا أن هذا المشهد تبدل بصورة كبيرة خلال العقد الأخير، مع التقدم السريع الذي حققته الشركات الصينية على المستويين التكنولوجي والتسويقي.

وأشار «الزيني» إلى أن المنافسة الصينية لم تعد تعتمد فقط على انخفاض الأسعار، بل أصبحت ترتكز على تقديم تقنيات حديثة وسيارات كهربائية متطورة، وهو ما وضع الشركات الأوروبية تحت ضغوط متزايدة للحفاظ على حصتها داخل الأسواق العالمية، خاصة السوق الأوروبية.

وأكد مقدم برنامج «عربيتي» أن استمرار هذا الوضع أجبر بعض الشركات الأوروبية، وخاصة الألمانية، إلى إغلاق مصانع، بينما لجأت شركات أخرى إلى تقليص العمالة أو نقل جزء من عملياتها الإنتاجية إلى دول أخرى.