Close ad

«غرامات تتجاوز مليوني درهم».. كيف تحولت الإمارات إلى نموذج في ضبط فوضى البلوجرز؟

نجاتي سلامه10 يوليو 2026

.

كشف الدكتور سعيد حامد، أستاذ الإعلام الرقمي بعدد من الجامعات العربية، أن تجربة دولة الإمارات في تنظيم عمل البلوجرز وصناع المحتوى أصبحت واحدة من أبرز النماذج العربية في مواجهة فوضى المحتوى الإلكتروني، بعدما وضعت تشريعات واضحة لحماية المجتمع من المعلومات المضللة والانتهاكات الرقمية.

وقال في حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، إن التشريعات الإماراتية وضعت لحماية المجتمع والعادات والتقاليد وخصوصية الأفراد، إلى جانب ضمان سلامة المعلومات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن العقوبات تبدأ بالتحذير، ثم تتدرج إلى غرامات مالية كبيرة قد تتجاوز مليوني درهم إماراتي، وذلك وفقاً لنوع المخالفة وآثارها، بما يحقق الردع ويحافظ على بيئة رقمية أكثر مسؤولية.

وأضاف أن التجربة الإماراتية تؤكد أن تنظيم صناعة المحتوى لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة في ظل التأثير الكبير الذي يمارسه البلوجرز على الرأي العام وسلوك المستهلكين.

مقال رئيس التحرير