Close ad

ستيلانتس تراهن على مصر بـ17 طرازًا جديدًا حتى 2030 ودراسة التصنيع المحلي

5 يوليو 2026

.

جددت شركة ستيلانتس التزامها تجاه السوق المصرية، مؤكدة أن مصر تأتي في صدارة خططها للنمو داخل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ضمن استراتيجيتها FaSTLAne 2030 الهادفة إلى توسيع الحضور الإقليمي للمجموعة وتعزيز تنافسية علاماتها التجارية.

وأعلنت الشركة اعتزامها طرح 17 طرازًا جديدًا في مصر خلال الفترة من 2027 إلى 2030، عبر عدد من علاماتها، من بينها جيب وسيتروين وألفا روميو وأوبل وبيجو وفيات وليب موتور.

وتغطي الطرازات الجديدة فئات متعددة تشمل السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات SUV، والسيدان، والهاتشباك، مع تنوع في منظومات الدفع بين محركات البنزين، والسيارات الكهربائية بالكامل، والسيارات الكهربائية ذات المدى الممتد REEV، إضافة إلى السيارات الهجينة.

ويستند التوسع الجديد إلى شبكة من الشراكات الاستراتيجية التي تقودها ستيلانتس عالميًا، ومنها التعاون مع ليب موتور عبر شركة LPMI للبيع خارج الصين، إلى جانب شراكات مع دونغ فينغ وتاتا موتورز، وتعاون مع JLR لتطوير طرازات مختارة لأسواق أمريكا الشمالية.

وأوضحت الشركة أن هذه الشراكات ستسهم في تقديم عدد من الطرازات الجديدة بأسعار تنافسية، بالتوازي مع تطوير وتصنيع 7 طرازات بالكامل من قبل ستيلانتس، بما يعكس استمرار استثمارات المجموعة في الهندسة والتصميم والتصنيع.

كما تدرس ستيلانتس فرص توسيع حضورها الصناعي في مصر، بما في ذلك مشروعات محتملة لتجميع السيارات بنظام CKD، في خطوة تعكس ثقة الشركة في السوق المصرية ودورها المتنامي كمركز إقليمي لصناعة السيارات.

وقال سمير شرفان، الرئيس التنفيذي للعمليات في ستيلانتس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن مصر تُعد واحدة من أهم وأكثر الأسواق الواعدة بالنسبة للمجموعة في المنطقة، مؤكدًا التزام الشركة بتعزيز حضورها من خلال طرح منتجات جديدة، وتنفيذ استثمارات طويلة الأجل، ودراسة فرص التصنيع المحلي، بما في ذلك مشروعات التجميع بنظام CKD.

وتسعى ستيلانتس من خلال خطتها الجديدة إلى توفير خيارات أوسع للعملاء في مصر، ودعم تطوير صناعة السيارات المحلية، وترسيخ مكانتها داخل السوق خلال السنوات المقبلة.

مقال رئيس التحرير