تستعد سوق السيارات لدخول مرحلة جديدة مع عودة المنافسة بين الشركات في ظل تراجع سعر صرف الدولار، واستقرار الأوضاع الإقليمية، ما يفتح الباب أمام إمكانية إعادة تسعير عدد من الطرازات وطرح عروض تسويقية تستهدف تنشيط المبيعات خلال الفترة المقبلة.
وأكد خبراء في سوق السيارات، أن الأسواق تتأثر بشكل مباشر بسعر صرف الدولار، إلى جانب تكاليف الاستيراد والشحن والتأمين، موضحين أن تراجع تلك التكاليف يمنح الشركات فرصة لإعادة النظر في سياساتها التسعيرية.
وأشار الخبراء إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد عودة المنافسة بقوة بين الشركات والوكلاء، مع قيام العديد منهم بتقديم عروض وحوافز تسويقية وبرامج تمويل ميسرة، بهدف جذب العملاء وتحريك المبيعات.
وأوضحوا أن المستهلك المصري أصبح أكثر وعياً في قراره الشرائي، حيث يوازن بين السعر والإمكانات والمواصفات وحجم السيارة، ويحرص على الحصول على أفضل قيمة مقابل ما يدفعه، وهو ما سيجبر الشركات على تطوير عروضها لتلبية هذه المتطلبات.
وأضافوا أن الشركات التي تنجح في تقديم أفضل معادلة بين السعر والتجهيزات وخدمات ما بعد البيع ستكون الأكثر قدرة على المنافسة خلال الفترة المقبلة، متوهين إلى أن العلامات التجارية التي تقدم قيمة مرتفعة مقابل السعر قد تستفيد بشكل أكبر من حالة الاستقرار الحالية.
وتوقع الخبراء أن تتوسع الشركات في تقديم برامج تقسيط بفوائد تنافسية، وعروض صيانة مجانية، وحوافز على الاستبدال، إلى جانب التخفيضات المباشرة على بعض الطرازات، في إطار سباق لاستقطاب العملاء وتنشيط حركة البيع.