Close ad

بـ 9.5 مليار جنيه و1500 فرصة عمل.. مشروع «لونج مارش» بالسويس يساهم في توطين صناعة الإطارات

محمد عبد المولى17 يونيو 2026

.

تواصل الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى توطين الصناعات الاستراتيجية وتعميق التصنيع المحلي، عبر جذب استثمارات نوعية في القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها صناعة السيارات والصناعات المغذية، بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية ويرفع القيمة المضافة للمنتج المحلي، ويدعم قدرته على النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية وزيادة معدلات التصدير.

وفي هذا الإطار، شهد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، صباح اليوم، مراسم وضع حجر الأساس لمشروع شركة “لونج مارش للإطارات (مصر) المحدودة”، التابعة لشركة "Ltd Chaoyang Longmarch  Tyre Co."  الصينية، وذلك داخل نطاق المطور الصناعي “تيدا – مصر” بالمنطقة الصناعية المتكاملة بالسخنة.

وجاءت المراسم بحضور اللواء هاني رشاد محافظ السويس، والسيدة شو مين القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، والسيد تساو خوي المدير التنفيذي لشركة تيدا مصر، والسيد جين يونغ شنغ رئيس مجلس إدارة شركة لونج مارش للإطارات، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة.

ويقع المشروع على مساحة تقارب 200 ألف متر مربع، بإجمالي استثمارات تُقدّر بنحو 190 مليون دولار أمريكي (ما يعادل حوالي 9.5 مليار جنيه مصري)، ويوفر نحو 1500 فرصة عمل مباشرة.

ويُنفذ المشروع على مرحلتين؛ تستهدف المرحلة الأولى إنتاج 600 ألف إطار سنويًا من إطارات الشاحنات والحافلات (TBR)، على أن ترتفع الطاقة الإنتاجية في المرحلة الثانية لتصل إلى مليون إطار سنويًا من الفئة نفسها، إضافة إلى 4.5 مليون إطار سنويًا لإطارات سيارات الركوب (PCR)، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز فرص التصدير للأسواق الإقليمية والدولية.

وأكد وليد جمال الدين أن مشروع “لونج مارش” يمثل إضافة صناعية نوعية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويجسد نجاح استراتيجية الهيئة في استقطاب استثمارات متخصصة ذات قيمة مضافة، لا سيما في قطاعات السيارات ومكوناتها.

وأوضح أن المشروع يعد باكورة المرحلة الجديدة من التعاون مع شركة “تيدا مصر”، والتي تم الاتفاق عليها في يوليو 2025 على مساحة إجمالية تبلغ 2.8 مليون متر مربع تم التعاقد عليها بالكامل، وذلك عقب استكمال تخصيص المرحلة السابقة البالغة 7.25 مليون متر مربع، بما يعكس عمق الشراكة في دعم توطين الصناعات المتقدمة وجذب الاستثمارات الصناعية المتخصصة.

وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تضم حاليًا أكثر من 210 مصانع عاملة و180 مصنعًا تحت الإنشاء، مشيرًا إلى نجاحها في جذب استثمارات تُقدّر بنحو 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الماضية، منها أكثر من 7 مليارات دولار خلال العام المالي 2025/2026، وهو ما يعكس تنامي ثقة المستثمرين في بيئة الاستثمار والبنية التحتية المتطورة داخل المنطقة.

من جانبه، أعرب جين يونغ شنغ عن تقديره للجهود التي تبذلها الهيئة في تطوير بيئة استثمارية جاذبة، مؤكدًا أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية في مسيرة توسع الشركة عالميًا، مستفيدًا من الموقع الجغرافي لمصر والمزايا التنافسية التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأشار إلى التزام الشركة بتنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير العالمية، بما يسهم في دعم صناعة الإطارات في مصر، وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز القدرات التصديرية للأسواق المستهدفة.

مقال رئيس التحرير