أكد أحمد نوح، بلوجر متخصص في شؤون السيارات، أن السوق الصينية تعد الأكبر عالمياً في صناعة السيارات، مشيراً إلى أن الصين أنتجت نحو 32 مليون سيارة خلال العام الماضي، وهو ما ساهم في طرح طرازات متنوعة بأسعار تنافسية مقارنة بالعديد من الأسواق الأخرى.
وقال خلال استضافته ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر فضائية MBC مصر ويقدمه الإعلامي شريف عامر، إن السيارات الصينية شهدت تطوراً كبيراً في مستويات الجودة خلال السنوات العقد الماضي، وأصبحت قادرة على منافسة العديد من العلامات العالمية بعد تجاوز الكثير من التحديات التي واجهتها في بدايات انتشارها.
وأوضح أن بعض وكلاء السيارات في مصر استفادوا بصورة كبيرة من خدمات ما بعد البيع، محققين أرباحاً مرتفعة من أعمال الصيانة وبيع قطع الغيار، خاصة خلال فترات الركود التي شهدها السوق في السنوات الماضية.
ونوه «نوح» إلى أن سوق قطع الغيار واجه تحديات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن ثلاث شركات كبرى تعمل في هذا المجال أغلقت أبوابها خلال الأعوام الثلاثة الماضية بسبب تراكم المديونيات والصعوبات المالية.
وأضاف أن عدد الموديلات الصينية التي دخلت السوق المصرية خلال الفترة الأخيرة يقترب من 76 موديلاً جديداً، وهو ما يعكس حجم التوسع الكبير للعلامات الصينية داخل مصر، مؤكدا أن بعض المستوردين والوكلاء الذين يمتلكون عدداً كبيراً من الطرازات، قد يصل إلى 50 موديلاً أو أكثر، يركزون استثماراتهم على قطع الغيار الأكثر طلباً والأسرع دوراناً في السوق، بهدف تسريع دورة رأس المال وتحقيق عوائد أكبر في فترات زمنية أقصر.