كشف توني لطيف، خبير السيارات الكهربائية، أن الحمولة وعدد الركاب داخل السيارة الكهربائية يؤثران بشكل مباشر على طاقة البطارية، مشيراً إلى أن زيادة عدد الركاب، إضافة إلى مقاومة الهواء ومطالع ومنازل الكباري، قد تؤدي إلى فقدان ما بين 15 و20% من طاقة البطارية.
وقال خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، أن تشغيل التكييف يؤثر أيضاً على طاقة بطارية السيارة الكهربائية بنسبة تتراوح بين 15 و20%، إلا أنه يتميز بكفاءة عالية مقارنة بالسيارات التقليدية، حيث يوفر تبريداً لحظياً بمجرد تشغيله.
وأوضح أن السيارة الكهربائية تحتوي على بطارية بجهد 12 فولت إلى جانب البطارية الرئيسية، مشيراً إلى أن تلك البطارية تعتمد في شحنها على البطارية الرئيسية عبر نظام خاص، وهى التى تتولى تشغيل الأنظمة الإلكترونية المختلفة، مثل وحدات التحكم وفتح السيارة وأنظمة الكهرباء والوسائط المتعددة.
وأكد «لطيف» أن السيارات الكهربائية تعد الخيار الأنسب للاستخدام داخل المدن، حيث تستفيد بشكل كبير من نظام استعادة الطاقة المهدرة، وهو ما يرفع من كفاءة استهلاك الطاقة ويزيد من مدى السير الفعلي.
وأضاف أن الرحلة التي يبلغ طولها 50 كيلومتراً قد تستهلك فعلياً ما يعادل 35 إلى 40 كيلومتراً فقط من طاقة البطارية بفضل أنظمة استعادة الطاقة، مشيراً إلى أن هذه التقنية تمنح السيارات الكهربائية ميزة واضحة في القيادة داخل المدن المزدحمة.
وأكد خبير السيارات الكهربائية أن «العفشة» في السيارات الكهربائية تتمتع بعمر افتراضي أطول مقارنة بنظيرتها في السيارات العاملة بالبنزين، ما يسهم في خفض تكاليف الصيانة على المدى الطويل.