Close ad

قرار حكومي يفتح الباب أمام "مخ السيارات الكهربائية" للخروج من مصر

وزير الاستثمار

أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، خلال مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» وصندوق تنمية الصادرات، بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن توسيع نطاق ضم خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات والتليفون المحمول إلى برنامج تنمية الصادرات يعكس توجه الدولة نحو دعم القطاعات التكنولوجية ذات القيمة المضافة العالية.

وأوضح الوزير أن هذا التوجه يكتسب أهمية خاصة لقطاع السيارات، في ظل التحول العالمي المتسارع نحو السيارات الذكية والكهربائية، التي تعتمد بشكل متزايد على الرقائق الإلكترونية وأنظمة التحكم المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يجعل تطوير صناعة الإلكترونيات وأشباه الموصلات ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية صناعة السيارات المصرية وجذب استثمارات في سلاسل الإمداد المرتبطة بها.

وأشار إلى أن الدولة تواصل العمل على تعزيز المرونة التنظيمية وتوفير بيئة استثمارية جاذبة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وأشباه الموصلات، مع ربط الحوافز الجديدة بمعدلات النمو الحقيقي في الصادرات سنويًا، بما يضمن تحقيق كفاءة اقتصادية مستدامة.

كما شدد الوزير على استمرار الجهود الرامية إلى تذليل العقبات القانونية والتشغيلية أمام الشركات العالمية الراغبة في التوسع داخل السوق المصري، لافتًا إلى أن الوزارة تقترب من الانتهاء من مشروع رقمنة خدمات صندوق تنمية الصادرات، ضمن خطة شاملة لرقمنة منظومة الحوافز التصديرية وحوكمة إجراءات صرف المستحقات، إلى جانب دعم التوسع في مراكز البيانات والصناعات التكنولوجية المتقدمة المرتبطة بالتصنيع الحديث، وعلى رأسها صناعة السيارات الذكية.

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"الأوفر برايس".. راجع!