طالب الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني الجهات المعنية بضرورة إعادة النظر في منظومة اللوحات الإعلانية على الطرق والمحاور، من حيث الحجم ومواقع التركيب وشدة الإضاءة، بما يضمن تحقيق التوازن بين التطوير الحضاري وسلامة مستخدمي الطرق.
وقال خلال تقديم برنامجه «عربيتي» عبر راديو مصر، أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تنفيذ طفرة كبيرة في قطاع الطرق وبناء شبكة محاور عملاقة تضاهي الطرق العالمية، إلا أن منظومة الإعلانات مازالت تحتاج إلى إعادة تنظيم.
وانتقد «الزيني» الانتشار الكثيف لللوحات الإعلانية على الطرق، مشيراً إلى أن بعض هذه اللوحات يتمتع بإضاءة شديدة قد تتسبب في تشتيت انتباه السائقين، بل وقد تؤدي في بعض الحالات إلى «العمي المؤقت» أثناء القيادة الليلية، ما يمثل خطورة مباشرة على السلامة المرورية.
كما أشار مقدم برنامج «عربيتي» إلى وجود قصور في اللوحات الإرشادية على بعض المنازل على الطرق والمحاور، موضحاً أن شريحة من مستخدمي الطرق لا تعتمد بشكل كامل على تطبيقات الخرائط، وهو ما يجعل غياب اللوحات الإرشادية على الطرق سبباً في فقدان الاتجاه لدى بعض السائقين، وإهدار الوقت والجهد والمال في العودة إلى المسار الصحيح.
وأكد «الزيني» أن تعدد الجهات المسؤولة عن إدارة المحاور والكباري والطرق يؤدي أحياناً إلى تباين في آليات تنظيم اللوحات الإرشادية والإعلانية، داعياً إلى ضرورة وجود جهة موحدة تتولى تنظيم ومتابعة هذا الملف بشكل شامل، بما يضمن معالجة هذا الأمر.