كشف المهندس شادي ريان، أحد كبار موزعي السيارات في مصر، عن التحول الكبير الذي يشهده سوق السيارات المصري لصالح العلامات الصينية، مشيراً إلى أن السيارات الصينية أصبحت الأكثر انتشاراً خلال الفترة الحالية، مع توقعات بسيطرتها على النسبة الأكبر من المبيعات خلال العام الجاري.
وقال خلال حوار مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، إن السيارات الصينية استحوذت خلال عام 2025 على أكثر من 43% من حجم السوق المصري، متوقعاً أن ترتفع هذه النسبة خلال عام 2026 إلى ما بين 55 و60% من إجمالي المبيعات.
وأشار «ريان» إلى أن السيارات الصينية أصبحت «الحصان الرابح» في سوق السيارات، بعدما نجحت في تغيير الصورة الذهنية لدى المستهلك المصري، بفضل الجمع بين الأسعار التنافسية والتكنولوجيا الحديثة ومستويات التجهيز والكماليات التي باتت تتفوق على علامات عالمية كبرى.
وأضاف أن الشركات الصينية حققت قفزات ضخمة في مجالات التكنولوجيا وأنظمة الأمان والتجهيزات الحديثة، وهو ما منحها تفوقاً واضحاً أمام العديد من العلامات الأوروبية واليابانية، التي أصبحت تعاني حالياً من شراسة المنافسة الصينية سواء في السعر أو التكنولوجيا.
ونوه «ريان» إلى أن المستهلك أصبح أكثر اقتناعاً بالسيارات الصينية مقارنة بالسنوات الماضية، خاصة مع التطور الكبير في الجودة والاعتمادية وخدمات ما بعد البيع، لافتاً إلى أن السوق يشهد تحولاً واضحاً في توجهات العملاء نحو العلامات الصينية.
وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد توسعاً أكبر للشركات الصينية على مستوى العالم، مؤكداً أن بعض العلامات الصينية قد تنجح في الاستحواذ على شركات عالمية، في ظل الإمكانات الصناعية والتكنولوجية الهائلة التي تمتلكها الصين حالياً.