تشهد سوق خدمات ما بعد البيع في قطاع السيارات قيام شريحة كبيرة من ملاك السيارات بالفرار من مراكز الخدمة المعتمدة لدى التوكيلات، بحثاً عن بدائل أقل تكلفة نظير الخدمات وقطع الغيار.
وقال الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، إن هناك حالة من «الفرار الجماعي» من مراكز الخدمة المعتمدة لدى التوكيلات، بسبب ارتفاع أسعار الصيانة وقطع الغيار، ما دفع كثيراً من العملاء إلى الاتجاه نحو مراكز الخدمة الخاصة أو الموازية.
وأشار «الزيني» خلال تقديم برنامجه «عربيتي» المذاع على راديو مصر، إلى أن المراكز الموازية تعتمد على خبرات فنية سبق لها العمل داخل مراكز الخدمة المعتمدة التابعة للتوكيلات، وتمتلك معرفة كبيرة بطبيعة الأعطال وأساليب الصيانة الخاصة بمختلف العلامات التجارية.
وأضاف أن عدداً من العاملين أصحاب الخبرات داخل مراكز التوكيلات قرروا تأسيس مشروعاتهم الخاصة، بعد سنوات من العمل واكتساب الخبرة، ليقدموا خدمات بأسعار تنافسية نجحت في جذب شريحة واسعة من العملاء الباحثين عن تكلفة أقل وجودة مقبولة.
وأوضح «الزيني» أن المنافسة الحالية بين مراكز الخدمة المعتمدة والمراكز الخاصة أو الموازية تصب في النهاية لصالح العملاء، سواء من حيث تنوع الخيارات أو محاولة كل طرف تقديم عروض وخدمات أفضل للحفاظ على حصته داخل السوق.
وأكد مقدم برنامج «عربيتي» أن سوق خدمات السيارات شهد تغيرات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة وعي العملاء بالأسعار والخدمات، وهو ما يجبر جميع المراكز على إعادة حساباتها في معركة أسعار خدمات الصيانة وقطع غيار السيارات.