Close ad

لوتس تعود لمحركات V8 بعد أكثر من 20 عامًا.. سوبركار هجينة بقوة تتجاوز 1000 حصان في الطريق

15 مايو 2026

.

كشفت لوتس عن ملامح مرحلة جديدة في تاريخها، بعدما أعلنت رسميًا تطوير سوبركار هجينة جديدة بمحرك V8، في خطوة تمثل تحولًا كبيرًا في استراتيجية الشركة البريطانية التي كانت تخطط سابقًا للتحول الكامل إلى السيارات الكهربائية بحلول 2028.

السيارة الجديدة، التي تحمل الاسم الرمزي «Type 135»، ستأتي بقوة تتجاوز 1000 حصان، مع موعد إطلاق رسمي مقرر خلال عام 2028، لتصبح أول سيارة V8 من لوتس منذ توقف إنتاج لوتس إسبريت عام 2004.

ويأتي المشروع ضمن استراتيجية الشركة الجديدة «Focus 2030»، التي تستهدف إعادة التوازن بين السيارات الكهربائية والهجينة، بعد تباطؤ نمو الطلب العالمي على السيارات الكهربائية وتراجع بعض الحوافز الحكومية في الأسواق الكبرى. ووفقًا للخطة الجديدة، تستهدف لوتس أن تصبح 60% من مبيعاتها من السيارات الهجينة، مقابل 40% فقط للسيارات الكهربائية بالكامل.

وأكدت الشركة أن السوبركار الجديدة ستعتمد على منظومة هجينة متطورة تضم محرك V8 مع تقنيات كهربائية عالية الأداء، ضمن تطوير جديد لتقنية X-Hybrid الخاصة بلوتس، والتي ظهرت مؤخرًا في طراز Eletre X الهجين.

وتشير التقارير إلى أن السيارة قد تمثل العودة غير المباشرة لاسم «Esprit» الأسطوري، خاصة مع اعتمادها على تصميم بمحرك وسطي وطابع هجومي يستهدف منافسة سيارات مثل لامبورجيني تيميراريو وطرز فيراري الهجينة الجديدة.

وكشفت الصور التشويقية الأولية عن تصميم يحمل ملامح هجومية واضحة، مع خطوط انسيابية حادة ومشتت هواء خلفي ضخم ومخارج عادم مزدوجة، في مزيج يجمع بين هوية لوتس التقليدية واللمسات المستقبلية المستوحاة من السيارة الاختبارية Theory 1.

كما أكدت الشركة أن السيارة سيتم تصنيعها داخل أوروبا، مع الكشف عن مزيد من التفاصيل الفنية والتصميمية خلال الأشهر المقبلة، قبل الإطلاق الرسمي المرتقب في 2028.

وفي الوقت نفسه، أعلنت لوتس استمرار إنتاج سيارتها الرياضية لوتس إميرا لفترة أطول، مع تطوير نسخة أخف وزنًا وأكثر قوة، في خطوة تهدف للحفاظ على هوية العلامة البريطانية المعروفة بالسيارات الرياضية خفيفة الوزن والتركيز على متعة القيادة.

ويرى محللون أن قرار لوتس بالتراجع عن خطة التحول الكهربائي الكامل يعكس تغيرًا واسعًا داخل صناعة السيارات العالمية، مع اتجاه العديد من الشركات الفاخرة إلى إعادة التركيز على السيارات الهجينة عالية الأداء، باعتبارها حلًا يجمع بين الأداء الرياضي والانبعاثات الأقل دون التخلي عن صوت ومحركات الاحتراق التقليدية التي لا تزال تحظى بجاذبية كبيرة لدى عشاق السيارات الرياضية. 

مقال رئيس التحرير